خاص – شهاب
حذّر المختص في شؤون القدس زياد ابحيص من تصاعد ما وصفه بـ”زخم متعمد” تبنيه منظمات الهيكل لفرض اقتحام واسع للمسجد الأقصى يوم الجمعة 15 مايو 2026، في سياق مشابه لما جرى سابقاً خلال موسم الأعياد عام 2019.
وأوضح ابحيص أن هذه المنظمات تعمل على خلق أجواء ميدانية وإعلامية تمهيداً لاقتحام كبير، على غرار ما حدث في اقتحام عيد الأضحى بتاريخ 11 أغسطس 2019، والذي تم بالفعل آنذاك، وفق تعبيره، “بتواطؤ وشراكة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو”، رغم النفي الرسمي السابق حينها واعتبار حدوثه غير مرجّح.
وأشار إلى أن الحديث عن هذا السيناريو لا يعني بالضرورة أنه سيُنفّذ، لكنه يتطلب حالة من اليقظة والتحرك المبكر من الجهات المعنية لإفشال أي محاولة لفرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى، محذراً من الانخداع بالتصريحات الإسرائيلية التي قد تبدو مطمئنة في هذا السياق.
وختم بالقول إن تكرار مثل هذه المحاولات “يستدعي استحضار تجربة ما وصفه بجرح الأضحى”، في إشارة إلى أحداث الاقتحام السابقة وتداعياتها.
