أكد الدكتور باسم نعيم، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن العدو "الإسرائيلي" يتوهم بقدرته على انتزاع مواقف سياسية من قادة الحركة عبر سياسة الاستهداف والاغتيالات، وهي المواقف التي فشل في تحقيقها ميدانياً.
وشدد نعيم في تصريحاته لـ "الجزيرة مباشر"، على أن اغتيال "عزام" نجل القائد خليل الحية، يمثل "رسالة بالنار" موجهة للوفد المفاوض، مؤكداً أن ما عجز العدو عن أخذه في الميدان لن ينتزعه أبداً على طاولة المفاوضات. وكشف عن وجود ضغوط كبيرة تُمارس حالياً بهدف تغيير مسار التفاوض، وذلك في ظل ما واجهه الاحتلال من "صلابة" في موقف وفد الحركة المفاوض.
وفيما يتعلق بمسار العملية التفاوضية، أكد نعيم استمرار التزام الحركة بالمواقف التي أُعلنت وقت توقيع "اتفاق شرم الشيخ"، مشيراً إلى أن الحركة طبقت كل ما طُلب منها في هذا الشأن.
وأعلن استعداد الحركة للتفاوض بشأن "المرحلة الثانية"، لكنه ربط ذلك بضرورة معرفة مصير "المرحلة الأولى" أولاً، لا سيما وأن العدو لم يلتزم بأي شيء منها حتى الآن.
واختتم عضو المكتب السياسي لحركة حماس تصريحاته بتوجيه تساؤل حول دور الوساطة والضمانات، قائلاً: "إذا كان الضامن الأمريكي لا يستطيع إلزام الاحتلال بالمرحلة الأولى، فكيف نضمن أنه سيتمكن من إلزامه بسائر المتطلبات؟".
