مع دخول العشر من ذي الحجة

خاص الشايع لـ شهاب: غزة تحت الحصار والتجويع ومواسم الطاعات فرصة لتحويل التعاطف إلى دعم حقيقي

فلسطينيون يتجمعون لتلقي وجبات طعام من مطبخ خيري في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة

خاص - شهاب

أكد رئيس رابطة "شباب لأجل القدس" العالمية في الكويت، أن الأمة الإسلامية لا يمكنها العيش في معزل عن معاناة قطاع غزة مع دخول الأيام العشر الأوائل من ذي الحجة، مشدداً على أن القطاع يواجه واحدة من أشد المآسي الإنسانية في العصر الحديث جراء استمرار الحصار والتجويع والقصف.

وأوضح رئيس الرابطة، في تصريح لوكالة (شهاب) تعقيباً على واجب الأمة تجاه غزة في هذه الأيام المباركة، أن هذه المناسبة ليست مجرد موسم للعبادات الفردية، إنما هي محطة لإحياء قيم النصرة والتكافل الاجتماعي والوقوف إلى جانب المظلومين.

وأشار إلى أن المشهد في غزة يجمع بين الألم الإنساني العائم والثبات الإيماني الراسخ، ما يستدعي حضوراً واسعاً من الأمة عبر مسارات أساسية، الدعاء الصادق عبر تكثيف التضرع في مظان الإجابة لدعم صمود الأهالي، والصدقات والدعم الإغاثي من خلال تلبية الاحتياجات الإنسانية الطارئة في ظل فقدان مقومات الحياة الأساسية، وكفالة الأسر المتضررة عن طريق مساندة العائلات المنكوبة والنازحة لتخفيف وطأة الحصار العسكري والاقتصادي.

وقال الشايع: "إن غزة لا تحتاج إلى مشاعر موسمية، لكن إلى دوام الحضور، والوعي، والنصرة؛ خاصة في مواسم الخير التي تتضاعف فيها الأجور وتُفتح فيها أبواب الرحمة والعطاء".

ودعا الشعوب والمؤسسات في العالم الإسلامي إلى ترجمة مشاعر التضامن والتعاطف لخطوات عملية ملموسة، من خلال رفد الحملات الإنسانية الرسمية والأهلية، وإسناد صمود الفلسطينيين في القطاع الذين يواجهون آلة الحرب بحصارها وتجويعها بثبات وإيمان وثيق.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة