أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الثلاثاء، أن إصدار الوزير الإرهابي بتسئيلل سموتريتش أوامر بإخلاء تجمع الخان الأحمر، شرقي القدس المحتلة، وتهجير سكانه؛ يُعدّ جريمة جديدة ترتكبها الحكومة الصهيونية الفاشية بحق شعبنا الفلسطيني في الضفة المحتلة والقدس المحتلتين، في سياق مخططاتها الرامية إلى تقسيم الضفة جغرافياً، وعزل مدينة القدس، وإحكام السيطرة عليها.
وقالت الحركة في بيان إن "تهجير الفلسطينيين والاستيلاء على أراضيهم لصالح بناء آلاف الوحدات الاستيطانية، والإمعان في العدوان الممنهج على الوجود الفلسطيني في الضفة المحتلة والقدس؛ يمثّل جريمة تطهير عرقي ممنهجة، يواصل الاحتلال تنفيذها على مرأى ومسمع من العالم، دون أي تحرك جاد لوقفها أو محاسبة مرتكبيها".
ودعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها إلى الخروج من دائرة الصمت تجاه جرائم الاحتلال، والعمل على محاسبة قادته، ووضع حدّ لاستخفافه بالقانون الدولي والقرارات الأممية، لا سيما تلك التي تُجرّم الاستيطان وتعدّه غير شرعي.
وتابعت: "تهديدات الإرهابي سموتريتش وتصعيده ضد السلطة الفلسطينية، تستدعي من كل القوى الوطنية الفلسطينية، ومن السلطة الفلسطينية، التوحّد لمواجهة هذه المخاطر المحدقة بقضيتنا الوطنية، والشروع في برنامج مقاومة حقيقي يتصدى لغطرسة الاحتلال وعنصريته، ولإجراءاته الإجرامية المتواصلة في الضفة والقدس وقطاع غزة".
