بحرية الاحتلال تجدد هجومها على سفن أسطول الصمود المتجه لغزة

زوارق الاحتلال

هاجمت بحرية الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم الثلاثاء، سفن جديدة تابعة لـ"أسطول الصمود العالمي"  المتجه إلى قطاع غزة محاولًا كسر الحصار المفروض على القطاع.

وقالت اللجنة الدولية لكسر حصار غزة في بيان، إن "إسرائيل" هاجمت أسطول الصمود مجددا.

وذكرت اللجنة أسماء بعض القوارب التي هاجمتها البحرية الإسرائيلية من بينها قاربا "أسدود" و"بيت أمر"، لكنها لم تحدد العدد الإجمالي للقوارب أو عدد الناشطين على متنها.

بينما أكد أسطول الصمود العالمي أن الاحتلال الإسرائيلي أقدم مجددًا بشكل غير قانوني على اعتراض سفننا واختطاف متطوعينا.

وأضاف "نطالب بالإفراج عن المشاركين معنا والمرور الآمن لأسطولنا وإنهاء الحصار غير القانوني".

ويأتي الهجوم "الإسرائيلي" على الأسطول بعد أن قالت اللجنة الدولية لكسر حصار غزة في بيان سابق اليوم الثلاثاء، إن "سفينة عكا ضمن أسطول الصمود العالمي تواصل إبحارها، ويفصلها أقل من 100 ميل عن شواطئ غزة".

وأكدت اللجنة أن "إسرائيل اختطفت من المياه الدولية عشرات المواطنين ينتمون إلى أكثر من 40 دولة".

وفي وقت سابق الثلاثاء، قال "أسطول الصمود": "10 من قواربنا الإنسانية نجت من الهجمات الإسرائيلية في المياه الدولية، وهي صامدة ومتجهة إلى غزة، وأصبحت على بعد 121 ميلا بحريا".

وأضاف: "بينما تقترب قواربنا من غزة المحاصرة، تحمل أسماء قرى فلسطينية مدمرة سعى الاحتلال (الإسرائيلي) إلى محوها من التاريخ والذاكرة، لكن قصصها باقية".

كما طالب بـ"ممر آمن للقوارب المتبقية، وإطلاق سراح المشاركين المختطفين، ومساءلة إسرائيل بسبب جرائمها".

وأفاد مصدر أمني "إسرائيلي"، صباح الثلاثاء، بأن "الجيش" استولى على أكثر من 40 قاربا من الأسطول، واعتقل أكثر من 300 ناشط، وفق ما أورده موقع "والا" العبري.

وبمشاركة 54 قاربا، أبحر الأسطول، الخميس، من مدينة مرمريس التركية في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة منذ عام 2007.

وبدأ جيش الاحتلال صباح الاثنين، بالاستيلاء على قوارب بالأسطول واعتقال مشاركين فيه، وهو ما قوبل بموجة إدانة واسعة، منها منظمة العفو الدولية التي وصفت هذه الخطوة بأنها عمل "مخز ولا إنساني".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة