شهدت الساحة الدولية إدانة واسعة، اليوم الأربعاء، على اعتداء الاحتلال "الإسرائيلي" بحق نشطاء "أسطول الصمود" العالمي المحتجزين، عقب اعتقالهم لدى محاولتهم الوصول إلى قطاع غزة لكسر الحصار "الإسرائيلي".
وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، إنه استدعى السفير "الإسرائيلي" في باريس للتعبير عن استيائه والحصول على توضيحات بشأن تصرفات وزير ما يسمى بـ"الأمن القومي" في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، مع ناشطي أسطول الصمود المحتجزين.
وذكر بارو في منشور على منصة إكس، أن "تصرفات بن غفير تجاه ركاب أسطول الصمود العالمي غير مقبولة"، مضيفاً أن "المواطنين الفرنسيين يجب معاملتهم باحترام، وإطلاق سراحهم في أقرب وقت ممكن".
وفي ذات السياق، قالت الحكومة الإيطالية، إن معاملة "إسرائيل" لنشطاء أسطول الصمود العالمي، الذين كانوا يحاولون توصيل مساعدات إلى قطاع غزة غير مقبولة، مؤكدة أنها ستستدعي السفير "الإسرائيلي" لتقديم توضيح.
وذكرت رئيسة الوزراء جورجا ميلوني، ووزير الخارجية أنطونيو تاياني، في بيان، أن روما "تطلب اعتذاراً عن معاملة النشطاء والتجاهل التام لمطالب الحكومة الإيطالية".
بدورها، استدعت الخارجية الإسبانية، القائمة بالأعمال "الإسرائيلية" احتجاجاً على تصرفات مرفوضة ضد المشاركين بأسطول الصمود.
وقال وزير الخارجية الإسباني، إن "ما تعرض له أفراد أسطول الحرية على يد إسرائيل وحشي"، مطالبًا "إسرائيل" باعتذار علني.
كما استدعت الخارجية الكندية، السفير "الإسرائيلي" للاحتجاج على المعاملة غير المقبولة لأفراد أسطول الصمود.
ولفتت وزيرة الخارجية الكندية، إلى أن "الفيديو الذي شاركه بن غفير بشأن المشاركين بأسطول الصمود مقلق للغاية وغير مقبول على الإطلاق".
فيما استدعى وزير خارجية هولندا، سفير "إسرائيل" بسبب المعاملة غير المقبولة لنشطاء أسطول الصمود المحتجزين.
من جهتها، قالت وزيرة خارجية بريطانيا: "مصدومون من استهزاء الوزير الإسرائيلي بن غفير بالمشاركين في أسطول الصمود العالمي".
ودانت الخارجية التركية، العنف اللفظي والجسدي من وزير إسرائيلي بحق ناشطي "أسطول الصمود" الذي تعرض للهجوم في المياه الدولية.
وكان أسطول الصمود العالمي قال إن "إسرائيل" اعترضت جميع سفنه وقواربه الـ50 التي أبحرت من تركيا لكسر الحصار عن غزة، واعتقلت 428 مشاركا من أكثر من 40 دولة، مشيرًا إلى أن قوات الاحتلال أطلقت النار على قاربين على الأقل ضمن الأسطول.
