خاص - شهاب
وجّه الشيخ الدكتور علي القره داغي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، نداءً عاجلاً إلى الأمة الإسلامية جمعاء مع حلول الأيام العشر الأوائل من ذي الحجة، مؤكداً على الواجب الشرعي والإنساني تجاه قطاع غزة الذي يرزح تحت وطأة الحصار والقصف والتجويع، في مشهدٍ يجمع بين الألم الإنساني والثبات الإيماني.
واستهلّ الشيخ د. داغي تصريحه بالتذكير بفضل هذه الأيام المباركة، مستشهداً بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام".
وأشار إلى أن هذه الأيام تمثل فرصة عظيمة للأمة لتحويل الأجر والثواب إلى خطوات عملية لدعم الصامدين في فلسطين.
ودعا رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الأمة خلال حديثه لوكالة (شهاب) إلى تحقيق مسارين رئيسيين خلال هذه الأيام الفضيلة، أولاً، العناية القصوى بالقضية الفلسطينية وحماية الأقصى، إذ شدد الشيخ القره داغي على أن العناية بالقضية الفلسطينية والعمل على حماية المسجد الأقصى المبارك—القبلة الأولى ومسرى الرسول صلى الله عليه وسلم ومحل عروجه ومؤتمر إمامته بالأنبياء—تعد من أفضل الأعمال الصالحة وأعظم القربات إلى الله في هذه الأيام.
وثانياً، وفق د. داغي، توجيه أموال الزكاة والصدقات والأضاحي لغزة. إذ أكد على ضرورة توجيه الأضاحي، والصدقات، وأموال الزكاة إلى الشعب الفلسطيني عامة، وإلى قطاع غزة خاصة، لافتاً إلى أن القطاع يعيش حالة إنسانية استثنائية قائلاً: "أهل غزة هم أحوج الناس اليوم، حيث أن مصارف الزكاة الثمانية لا تجتمع في مكان وتتحقق كما تتحقق اليوم في قطاع غزة".
وحثّ القره داغي المسلمين على المساهمة الفاعلة لتحويل أيام العيد المقبلة إلى بارقة فرح للأشقاء في غزة، والتخفيف من هول المحن التي يمرون بها، مستنهضاً الهمم بالقول: "سارعوا نحو كل ما يمكن فعله لخدمة الذين ضحوا بكل شيء في سبيل الله ثم في سبيل المسجد الأقصى من خلال طوفان الأقصى، فهذا شرف لنا وواجب علينا".
وأنهى رئيس الاتحاد تصريحه بالدعاء للأمة الإسلامية بالتوفيق، ولأهل غزة بالفرج والنصر، داعياً إلى استثمار هذه الأيام المباركة بتكثيف الدعاء والتضامن والدعم الإغاثي وكفالة الأسر المتضررة لتعزيز صمود القطاع في وجه العدوان.
