روت ناشطة مشاركة في أسطول فك الحصار عن غزة تفاصيل صادمة عن المعاملة الوحشية التي تعرضت لها على أيدي القوات الإسرائيلية.
وقالت الناشطة البريطانية إن لحظة وصولهم إلى "السفينة السجن" شهدت اعتداءات متواصلة، مشيرة إلى أن امرأة أطلقت عليها النار لمجرد عبورها ساحة السجن.
وأضافت الناشطة أن المياه كانت شبه معدومة، وأنهم تركوا عراة للعوامل الجوية، حيث كان النهار حارا جدا دون أي حماية من الشمس، أما الليل فكان باردا قارسا دون مراتب أو ملابس دافئة، فيما كانت الأرضيات مغمورة بالمياه.
كما وصفت كيف كادت كتفيها أن تخلعا أثناء نقلها من السفينة إلى ساحة الهجرة، مشيرة إلى أنها تعرضت للضرب على وجهها وركلات على بطنها، ثم ربطت يداها خلف ظهرها لفترة طويلة وبشكل مشدد لدرجة أنها كادت أن تتقيأ.
وتابعت الشهادة: "عندما تم نقلي إلى موقع الاحتجاز التالي، تم حملي مع وضع كتفيّ خلف ظهري، ورفعوني وكادوا يخلعون كتفيّ، ثم تم دفع رأسي بقوة على الطاولة عدة مرات. وتعرضت للركل على كاحليّ وأنا عارية، ووُضعت أربعة أربطة بلاستيكية على ظهري كعمل من أعمال السيطرة".
وأضافت: "حاولوا نزع قرطي باستخدام كماشة، لكنهم لم يستطيعوا، فبدأوا بسحب أذني بقوة، وكان موقفاً مهيناً. وأثناء التفتيش العاري، أدلوا بتعليقات انتقادية وجارحة بحقي".
واختتمت الناشطة شهادتها بالقول: "أعتبر نفسي محظوظة رغم ما مررت به، لكن قوات الاحتلال الإسرائيلي تعاملت معي بوحشية. وفي الزنازين، حرمنا من الماء النظيف والمراتب والملابس الدافئة، وبقيت الأصفاد على يديّ 19 ساعة حتى تورم جلدي، وكانوا يغيرون الزنازين كل ساعة، ويمارسون ألعاباً نفسية علينا".
