استُشهد خمسة مواطنين، وأُصيب آخرون، يوم الثلاثاء، جراء قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين في مخيم المغازي وسط قطاع غزة.
وأفاد مراسلنا بأن القصف أسفر عن استشهاد أربعة مواطنين على الفور، وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة، عقب استهدافهم بشكل مباشر في المخيم.
وفي سياق متصل، استشهدت، صباح الثلاثاء، الفتاة فاطمة محمد عبد الهادي الخطيب (15 عامًا)، متأثرة بجراحها التي أُصيبت بها جراء قصف نفذه جيش الاحتلال على منطقة مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة، في ظل تواصل خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار واستمرار عمليات القصف وإطلاق النار في مناطق متفرقة من القطاع.
وأفادت مصادر محلية بأن الفتاة الخطيب كانت قد أُصيبت خلال قصف استهدف مواصي خان يونس يوم أمس، قبل أن تُعلن الطواقم الطبية استشهادها صباح اليوم متأثرة بإصابتها الخطيرة.
وفي السياق، استهدفت مدفعية جيش الاحتلال المناطق الشرقية من مدينة خان يونس بقصف مكثف، تزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية المتمركزة على أطراف المدينة، ما أثار حالة من الخوف والهلع في صفوف المواطنين، لا سيما مع استمرار التحليق المكثف للطائرات المسيّرة.
كما أطلقت الزوارق الحربية التابعة لبحرية الاحتلال نيرانها تجاه عرض بحر رفح جنوب القطاع، في إطار الاعتداءات المتواصلة على الصيادين والمناطق الساحلية.
وفي تطور آخر، نجت قوة من الشرطة الفلسطينية من قصف نفذته طائرة مسيّرة تابعة لجيش الاحتلال قرب بئر 19 في منطقة مواصي خان يونس، دون أن يُبلّغ عن وقوع إصابات.
فيما أفادمراسل "شهاب" بأن طائرات الاحتلال "الإسرائيلي" شنت، ليلة أمس، غارة جوية استهدفت منزلًا يعود لعائلة الطويل في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، ما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين وإلحاق دمار واسع في المنطقة السكنية المحيطة.
وأوضح مجمع العودة الطبي أنه استقبل 4 إصابات جراء القصف، جرى نقلها إلى أقسام العلاج، دون الإعلان حتى اللحظة عن طبيعة أو مدى خطورة الإصابات.
وبحسب مصادر محلية، فإن الغارة تسببت في تدمير شبه كامل للمنزل المستهدف، إضافة إلى أضرار جسيمة طالت عددًا من المنازل المجاورة، من بينها منازل تعود لعائلات الأطرش والمجدلاوي وهارون، وذلك نتيجة شدة الانفجار الذي هزّ المنطقة وأحدث حالة من الهلع بين السكان.
وأضافت المصادر أن سكان المنطقة عاشوا لحظات من الخوف الشديد عقب القصف، خاصة في ظل تضرر البنية السكنية بشكل واسع، وتطاير الشظايا إلى محيط المنازل القريبة من موقع الاستهداف.
وتتواصل خروقات جيش الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار منذ الحادي عشر من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، عبر عمليات القصف المدفعي وإطلاق النار واستهداف المواطنين في مناطق مختلفة من قطاع غزة، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، فقد بلغ عدد الشهداء والمصابين منذ إعلان وقف إطلاق النار 904 شهداء، و2713 مصابًا، إضافة إلى انتشال 777 جثمانًا من مناطق متفرقة في القطاع.
