اقتلع مستوطنون، فجر يوم الثلاثاء، نحو 70 شجرة معمّرة من الزيتون واللوز في بلدة ترمسعيا شمال شرقي رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، في اعتداء جديد يستهدف الأراضي الزراعية الفلسطينية.
وأفادت منظمة البيدر الحقوقية بأن مجموعات من المستوطنين أقدمت على اقتلاع 70 شجرة زيتون ولوز، يُقدّر عمرها بنحو 60 عاماً، وذلك في محيط منزل عائلة أبو عواد في البلدة، ما ألحق أضراراً جسيمة بالأراضي الزراعية المحيطة.
وأوضحت المنظمة أن الأشجار المقتلعة تُعد من أقدم الأشجار في المنطقة، وتشكل مصدر رزق أساسي للعائلة، مشيرة إلى أن الاعتداء تم بشكل متعمد خلال ساعات الفجر، في ظل غياب أي حماية للمزارعين الفلسطينيين.
وأضافت أن عائلة أبو عواد تتعرض منذ فترة لسلسلة من الهجمات المتكررة من قبل المستوطنين، تشمل اعتداءات على الأراضي الزراعية ومحاولات ترهيب متواصلة، الأمر الذي يثير مخاوف من مخططات تهدف إلى التوسع الاستيطاني على حساب أراضي المواطنين.
وتشهد بلدات وقرى الضفة الغربية المحتلة تصاعداً ملحوظاً في اعتداءات المستوطنين بحق الأراضي الزراعية والممتلكات الفلسطينية، وسط تحذيرات حقوقية من تداعيات استمرار هذه الانتهاكات على الوجود الزراعي في المنطقة.
