أعلنت بلدية غزة، اليوم السبت، عن انقطاع المياه عن أجزاء واسعة من المدينة، بعد تعرّض خط مياه "ميكروت" في حي الشجاعية للكسر؛ نتيجة قصف الاحتلال الإسرائيلي على المنطقة.
ووجّهت البلدية، عنايتها إلى المواطنين بشأن ما جرى، موضحة أن الكسر في خط "ميكروت" أدى إلى توقف الإمداد المائي عن مناطق واسعة داخل المدينة.
وأكدت بلدية غزة أنها تتابع الأمر بشكل حثيث، وتتواصل مع الجهات المعنية للتنسيق والعمل على إصلاح الخط وإعادة ضخ المياه في أقرب وقت ممكن، دون أن تحدد في بيانها إطاراً زمنياً لإنجاز الإصلاحات.
ويأتي هذا الانقطاع في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على القطاع، وما تخلّفه من أضرار بالبنية التحتية والمرافق الخدمية، وسط تدهور الأوضاع الإنسانية وتراجع إمدادات المياه للمواطنين.
وتأتي هذه الأزمات في البنى التحتية وخطوط الإمداد الحيوية في ظل الظروف الكارثية والدمار الواسع الذي لحق بشبكات المياه والصرف الصحي في قطاع غزة جراء حرب الإبادة والعدوان المستمر.
وتواجه بلدية غزة والبلديات المحلية تحديات بالغة القسوة في ظل شح الإمكانيات وانعدام قطع الغيار والوقود اللازم لتشغيل الآبار ومحطات الضخ، مما يضاعف من معاناة السكان الإنسانية والبيئية.
ويواجه أكثر من 75% من السكان انعدامًا حادًا في الأمن المائي، إذ تعيش معظم العائلات الآن على أقل من ستة لترات للفرد يوميًا، أي أقل من نصف الحد الأدنى للبقاء على قيد الحياة في حالات الطوارئ البالغ 15 لترًا، وجزء ضئيل من الكمية المتاحة قبل النزاع والتي كانت تبلغ حوالي 85 لترًا للفرد يوميًا، بحسب "ميرسي كوربس".
