نيويورك تايمز: الرياض ما زالت تعتقل أكبر ممول لسد النهضة الإثيوبي

815206477669831728

شهاب - ترجمة خاصة

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن الثري الإثيوبي السعودي، محمد العمودي، الذي كان واحداً من بين معتقلي فندق "الريتز-كارلتون".

وأشارت الصحيفة إلى أن مصير الرجل ما زال مجهولاً حتى الآن، على الرغم من ادِّعاء السلطات السعودية الإفراج عنه مع المعتقلين كافة قبل شهرين تقريباً.

والعمودي، رجل أعمال ثري من أصول إثيوبية، حاصل على الجنسية السعودية، وتعدُّه مجلة "فوربس"، "أغنى رجل أسود"، بثروة تقدَّر بأكثر من تسعة مليارات دولار.

ويوظف العمودي أكثر من 70 ألف عامل في شركاته المنتشرة حول العالم، ويُعدُّ واحداً من أكبر ممولي سد النهضة الإثيوبي على نهر النيل.

مكتب العمودي رد على استفسار الصحيفة الأمريكية عن مصيره، بالقول: إنه "كان في فندق الريتز-كارلتون، لكننا أخبرْنا بأنه نُقل إلى فندق آخر".

وأضافت: "لسوء الحظ، لا نعرف أين هو بالضبط، هو على اتصال مع عائلته بشكل منتظم، وتتم معاملته بشكل جيد، لكن مصيره مجهول".

وتعود أصول العمودي إلى أب يمني من حضرموت وأم إثيوبية، ولديه شركات كبيرة في العديد من دول العالم، تمتد من إثيوبيا إلى السويد ولندن، فضلاً عن السعودية.

وذكرت الصحيفة الأمريكية أن العمودي انتقل إلى المملكة في سن المراهقة، دون أن يُعرف الكثير من التفاصيل الدقيقة عن كيفية تكوينه ثروة هائلة.

غير أنه تمكن من تكوين علاقات مؤثرة، وكان أهمها بالأمير سلطان بن عبد العزيز، الذي شغل منصب وزير الدفاع وولي العهد قبل وفاته في عام 2011؛ إذ أدار أعمالاً تعتمد على أموال الأمير وموقعه، حسب قول زملائه.

ولفت تقرير الصحيفة الأمريكية إلى أن العمودي واجه اتهامات بعد ثلاث سنوات من هجمات 11 سبتمبر، برعاية الإرهاب الدولي؛ بسبب تمويله الجمعيات الخيرية الإسلامية المثيرة للجدل.

المصدر : نيويورك تايمز

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة