أفادت صحيفة "معاريف" العبرية، اليوم الأربعاء، بأن "إسرائيل" استفاقت على عدة ضربات في الآونة الأخيرة، مشيرة إلى تولُد خيبة أمل كبيرة لدى "الإسرائيليين" من نتائج الحرب الأخيرة على قطاع غزة.
وقال الكاتب مئير عوزئيل في تقرير نشرته صحيفة "معاريف"، ترجمته وكالة "شهاب" للأنباء إن رشقات من خيبات الأمل حلت بـ"إسرائيل" مكان الرشقات الصاروخية .
خيبة الأمل الأولى، وفق عوزئيل، كانت بسبب مواقف الجالية اليهودية في أمريكا والتي ينتمي غالبيتها للحزب الديمقراطي حيث وجه إليهم انتقادا شديدا لعدم وقوفهم إلى جانب "إسرائيل" والتضامن معهم واتهمهم بالتمسك بمبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان التي تشكل خطر على "إسرائيل"؛ وما زاد من ألمه وخيبة أمله هو مواقف الأحزاب المسيحية الإنجيلية التي وقفت إلى جانب "إسرائيل".
أما خيبة الأمل الثانية وهي الأشد حسب وصفه فقد جاءت من سكان الداخل المحتل (الفلسطينيون) ومواقفهم تجاه المسجد الأقصى وما تخللها من مواجهات واشتباكات غير مسبوقة بين العرب واليهود، معربًا عن تخوفه من "تفاقم هذه الظاهرة وإقدام العرب على احراق منشآت وسيارات والاعتداء على اليهود في المدن المختلطة كـ يافا وعكا وحيفا".
وتطرق عوزئيل إلى خيبة أمل "الإسرائيليين" من غزة وحماس على وجه الخصوص؛ مبينا أنهم "اعتقدوا ان الانسحاب من غزة عام 2005 وطرد المستوطنين من المستوطنات فيها سيؤدي إلى تراجع النشاطات "المعادية" لإسرائيل أو على الأقل ستخفض من مستواها ؛ لكن ما حدث هو العكس وبات الخطر على إسرائيل أكبر وأشد مما كان عليه وخلافا للتوقعات".
