غزة – حمزة عماد
حجرٌ ثم سكين وصولًا لعياش 250، قدرات حماس العسكرية تطورت وما زالت متواصلة في طريق الإعداد والتجهيز لمعركة التحرير.
أنفاقٌ وقوات بحرية، وطائرات استطلاع جوية، مَسيرة تطورت على مدار 35 عامًا في طريق المقاومة، رغم الضربات والاغتيالات والاعتقالات وقلة الإمكانيات، لكن العزيمة قوية، والقدرات العسكرية في تطور.
قدرات متطورة
الخبير الأمني محمود العجرمي، قال إن حركة حماس بدأت مسيرتها الجهادية بأسلحة متواضعة جدًا "كالكارلو ستاف" والمسدسات البسيطة، وصولًا لصواريخ المقاومة التي تغطي فلسطين المحتلة وتضرب مدنها بقوتها التدميرية المتطورة.
وأكد العجرمي خلال حديث خاص لوكالة "شهاب"، أن حركة حماس بتطورها العسكري المستمر يعكس أنها حركة وطنية فلسطينية تعمل بكامل طاقاتها لحشد فئات الشعب كافة من أجل معركة التحرير.
وأضاف أن، حركة حماس قادرة على الوصول لأي مكان من فلسطين المحتلة بفعل صواريخها المتطورة، مؤكدًا أن هذا التطور الهائل فاجأ الاحتلال وقادته.
وأشار الخبير العجرمي إلى أن، قدرات حماس العسكرية حققت قوة ردع كبيرة مع الاحتلال على مستوى المواجهات العسكرية الماضية كلها، موضحًا أن قوة الردع لدى الاحتلال تتآكل بشكل مستمر وهذا واضح من عدم قدرته تحقيق أي إنجاز سياسي.
وتابع العجرمي حديثه، بأن حركة حماس في كل محطات الصراع مع الاحتلال كانت تقدم قوة أكبر مما كانت عليه في المعارك السابقة.
حماس لا تعدم الوسيلة
وقال إن، الأسلحة المضادة للطائرات الأخيرة التي تصدت من خلالها كتائب القسام لطائرات الاحتلال المغيرة على قطاع غزة دليل واضح على التطور العسكري لها، مبينًا أن التطور لم يكن على هذا السلاح فقط بل على أسلحة كثيرة لا نعلمها.
وأكد الخبير الأمني أن، الحركة لها الكثير من الطرق للاستمرار في تطوير قدراتها العسكرية وأنها لا تعدم الوسيلة، موضحًا أن الاحتلال نشر الكثير من التقارير حول تطور قدراتها رغم الحصار.
وذكر أن، حماس نجحت في إدارة علاقة وثيقة مع محور المقاومة للاستفادة من تجاربه في تطوير قدراتها العسكرية حتى دحر الاحتلال من أرضنا.
معركة حاسمة ومفصلية
بدوره عقب الكاتب والمحلل السياسي وائل المناعمة على تطور قدرات حماس العسكرية، بأن معركة سيف القدس في العام الماضي كانت حاسمة ومفصلية، موضحًا أن حماس والمقاومة أظهرت فيها قدرات عسكرية كبيرة علم فيها العدو قبل الصديق.
وقال المناعمة خلال حديث خاص لوكالة "شهاب"، إن قدرات حماس العسكرية تطورت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة والتجارب المتواصلة أقرب مثال على ذلك.
وأكد أن، قدرات الحركة العسكرية ما زالت مستمرة في التطور، مشددًا على أنها تصدم الاحتلال الصهيوني وقيادته لا سيما في ظل الحصار المستمر على الحركة منذ 16 عامًا.
وأشار المناعمة إلى أن، أدوات حماس العسكرية تتطور يومًا بعد يوم، وأن صواريخ القسام وصلت لكل مدن فلسطين المحتلة خلال معركة سيف القدس.
35 عامًا على انطلاق حركة المقاومة كما ذكر في بيانها الأول عام 87، ما زالت حماس على العهد ماضية في طريقها، لتحقق هدفها الأسمى تحرير فلسطين كل فلسطين.
