أكدت فصائل فلسطينية، استياءها ورفضها للبيان الصادر عن الرئاسة الفلسطينية بخصوص مجزرة مواصي خانيونس التي راح ضحيتها مئات الشهداء والجرحى، اليوم السبت، حيث اعتبر البيان حركة حماس مسؤولة وشريكة في حرب الإبادة الإسرائيلية.
واستنكرت حركة حماس تصريحات رئاسة السلطة الفلسطينية التي تعفي الاحتلال من المسؤولية عن ارتكاب المجازر في خانيونس والشاطئ وتساوي بين الضحية والجلاد.
كما أدانت الحركة، ما جاء على لسان منير الجاغوب القيادي في حركة فتح، من تصريحات تروّج لرواية الاحتلال الكاذبة وتتساوق معها، في الزعم زوراً وبهتاناً بوجود قيادات من القسام والمقاومة بين المدنيين النازحين في منطقة المواصي غرب خانيونس، والتي تعرضت لمجزرة مروّعة راح ضحيتها مئات الشهداء والجرحى من المدنيين العزّل، في تبرير قبيح لجريمة الاحتلال والمجزرة التي ارتكبها بحق الأطفال والنساء.
وأكدت أن التماهي مع روايات الاحتلال المجرم، وتبنّيها والترويج لها، هو خدمة مجانية للاحتلال، وضربٌ للمبادئ الوطنية والأخلاقية، وتنكرٌ لدماء الشهداء وتضحيات شعبنا، الذي يواجه في غزة والضفة والقدس، حرب إبادة وحشية، تتطلب أقصى مستويات الوحدة والتكاتف لصدها.
ودعت لسحب هذه التصريحات المؤسفة، مؤكدة على أن الاحتلال الصهيوني والإدارة الأمريكية هما المسؤولان عن هذه الجرائم.
ودعت جميع الأطراف الفلسطينية للوقوف ضد العدوان الصهيوني وبذل الجهود لإدانته ووقفه وركيز الجهود الفلسطينية خلف استراتيجية نضالية موحّدة لتحقيق الحرية وتقرير المصير.
الجبهة الشعبية أدانت تصريحات الرئاسة الفلسطينية والقيادي في حركة فتح منير الجاغوب وتعتبرها مسيئة لشعبنا وتضحياته، مبررةً لمجزرة الاحتلال اليوم في خان يونس.
وأكدت الشعبية أن هذه التصريحات تعفي الاحتلال من مسؤولية جرائم الإبادة الجماعية وتُحمّل المقاومة اللوم.
مشيرة إلى حالة التضامن الشعبي والوطني الواسع مع المقاومة، مما يستدعي من جميع القوى الوطنية، بما فيها حركة فتح وقيادة السلطة، الالتزام بموقف الإجماع الوطني والوقوف بثبات إلى جانب المقاومة، والابتعاد عن تبرير جرائم الاحتلال أو التماهي مع دعايته الإعلامية.
كم دعت الجبهة كافة الأطراف الوطنية، في ظل استمرار العدوان الصهيوني، إلى الكف عن التصريحات التحريضية التي تزيد من التوتر، وتبني خطاب وحدوي يعكس نبض الشارع الفلسطيني وحالة الإجماع الوطني، بدلاً من تعزيز رواية الاحتلال.
وفي ذات السياق دعا حزب الشعب الفلسطيني، الرئيس محمود عباس، إلى سحب التصريحات المنسوبة للرئاسة، مؤكدا أن "إسرائيل" وأمريكا وحدهما يتحملان المسؤولية عن استمرار الإبادة الجماعية في غزة والضفة.
واستهجن حزب الشعب، الخلط في المسؤوليات الذي تضمنته التصريحات التي نسبت للرئاسة الفلسطينية بهذا الخصوص، ودعا الحزب الرئاسة إلى سحبها. مؤكداً أن المسؤول الوحيد عن استمرار الإبادة الجماعية ضد شعبنا هو الاحتلال الإسرائيلي الفاشي وشريكته الولايات المتحدة الأمريكية، وأن أية خلافات فلسطينية سابقة على هذه الجرائم هي في حكم الماضي، وأن الأمر الوحيد المطلوب اليوم هو الوحدة في مواجهة التصفية المستمرة ضد شعبنا.
حركة المجاهدين الفلسطينية استنكرت بشدة تصريحات رئاسة السلطة وما سبقها من تصريحات للقيادي في حركة فتح منير الجاغوب والتي تتساوق مع رواية العدو.
ودعت العقلاء في السلطة وحركة فتح لنبذ تلك المواقف اللاوطنية والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية وتبنى خيار شعبنا في مقاومة المحتل.
وادانت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مجازر الاحتلال مؤكدة رفضها المساواة بين الجلاد والضحية.
ودعت المبادرة؛ الرئاسة الفلسطينية إلى سحب بيانها.
