خاص / حمزة عماد
قال المختص في الشأن الإسرائيلي عماد أبو عواد، إن الضربة الإيرانية جاءت في إطار الردع وتبادل الردع بينها وبين "إسرائيل"، مضيفًا أن الضربة جاءت ضد الكيان لإعادة صورة الردع الإيرانية في المنطقة.
وأكد أبو عواد خلال تصريح خاص لوكالة شهاب للأنباء، أن الضربة الإيرانية كان لها تأثير كبير على المستوى النفسي والمجتمعي وكذلك على المستوى السياسي للكيان الإسرائيلي.
وأضاف أن إيران بعد هذه الضربة أرسلت رسائل مفادها أن أي رد على هذه العملية سيواجه برد قوي جدًا، مشيرًا إلى أن الكيان على قناعة أن إيران ستتوقف عند هذا الحد من الرد، وستعمل "إسرائيل* على جلب الدعم الكبير لها.
وأوضح أبو عواد أن إيران حققت الردع في هذا الوقت، مضيفًا أنه على المستوى الاستراتيجي لا نعرف ماذا سيحدث في الفترات القادمة.
وكشف أن سلوك حكومة نتنياهو المنتشية حاليًا هو الذهاب باتجاه المزيد من التصعيد الأكبر في لبنان وسيؤسس لمرحلة أكبر من النيران، مؤكدًا أن بقعة النار تتسع في الإقليم والأخطر لم يبدأ بعد.
وتابع أبو عواد حديثه "من حيث المبدأ حرب الاستنزاف ضارة ولا تريدها إسرائيل، ولكن حكومة نتنياهو استطاعت تسويق أنها أمام تحدي وجودي بعد السابع من أكتوبر وبالتالي أمام التحدي الوجودي من الممكن احتمال حرب الاستنزاف وتراجع الاقتصاد وتحمل الضربات".
وأكد المحلل أبو عواد أن طول أمد الحرب ليس بمصلحة الطرف الإسرائيلي، وسيشكل خطر على جيشه ودولته المزعومة.
وقال الحرس الثوري إن هذه هي الموجة الأولى من الهجمات على الأراضي المحتلة، وهدد بأن "أي رد عسكري إسرائيلي على هذه العملية سيواجه بهجمات أكثر تدميرًا وأقوى".
وأظهرت فيديوهات تم توثيقها من جنوب فلسطين، وجنوب الضفة الغربية، سقوط صواريخ إيرانية على مواقع "إسرائيلية" بينها مطار عسكري.
ووصفت القناة الـ12 "الإسرائيلية" الهجوم الإيراني بأنه "غير مسبوق"، وقالت إنه شمل 181 صاروخًا باليستيًا.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، أنه أطلق عشرات الصواريخ بناءً على قرار من المجلس الأعلى للأمن القومي، ردًا على اغتيال إسماعيل هنية، وحسن نصر الله، وعباس نيلفوروشان.
وأوضح، أن بين الصواريخ التي تم إطلاقها صاروخ "فتاح" للمرة الأولى، وهو صاروخ فرطي صوتي.
وأضاف أن "هذه هي الموجة الأولى من الهجمات على الأراضي المحتلة"، مبينًا أنه قصف "أهدافًا عسكرية مهمة".
وهدد الحرس الثوري بأن "أي رد عسكري إسرائيلي على هذه العملية سيواجه بهجمات أكثر تدميرًا
