خاص ناشط في قضايا الأسرى لـ "شهاب: ما يجري في السجون "الإسرائيلية" بحق الأسرى مجزرة مفتوحة وانتهاكات لا تتوقف

ما يجري في السجون "الإسرائيلية" بحق الأسرى مجزرة مفتوحة وانتهاكات لا تتوقف

خاص _ شهاب 

قال عضو اتحاد الكتّاب والأدباء الفلسطينيين والناشط في قضايا الأسرى، وليد الهودلي، إن أوضاع الأسرى داخل السجون "الإسرائيلية" وصلت إلى مستويات "غير مسبوقة" من القسوة والانتهاكات، واصفاً ما يجري بأنه "مجزرة مفتوحة" تمارس يومياً بحق المعتقلين تحت إدارة وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير.

وأضاف الهودلي في حديث خاص لوكالة "شهاب"، أنّ السياسات الحالية تقوم على امتهان الكرامة الإنسانية وكسر الإرادة، عبر إجراءات وصفها بأنها "ممنهجة" تشمل الإهانة، التجويع، البرد الشديد، الحرمان من العلاج، والضرب حتى الموت. 

وأشار إلى أنّ هذه الممارسات تُنفَّذ ضمن عقيدة "لا ترى الفلسطيني إنساناً ولا تعترف بحقه في الوجود أو النضال".

وأوضح الهودلي أن عدد الشهداء داخل السجون ازداد بشكل ملحوظ بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول، قائلاً: إن العديد منهم قضوا نتيجة الضرب المبرح أو الإهمال الطبي المتعمّد، وضرب مثالاً بحالات مثل الشيخ مصطفى أبو عرة وثائر أبو عصب، اللذين قال إنهما قضيا جراء الاعتداء.

كما كشف الهودلي عن شهادات خطيرة تتعلق بحالات اغتصاب داخل السجون، مؤكداً تسجيل ثلاث حالات منذ اندلاع الحرب الأخيرة، وهو أمر قال إنه "لم يحدث منذ احتلال عام 1967". 

واعتبر أن هذه الشهادات "ضربة خطيرة للروح الفلسطينية وانتهاكاً صادماً" يستوجب تحركاً وطنياً ودولياً عاجلاً.

وفي حديثه عن ظروف الاحتجاز، أشار الهودلي إلى أن الأسرى "يموتون في اليوم ألف مرة"، بسبب التجويع، البرد القارس في السجون الصحراوية، وعمليات الإذلال اليومية مثل إجبارهم على خفض رؤوسهم أثناء التنقل أو عند الوقوف للتعداد.

وخصّ الهودلي بالذكر استهداف القيادات الأسيرة بشكل متكرر، مشيراً إلى تعرض شخصيات مثل عبد الله البرغوثي، مروان البرغوثي، أحمد سعدات، إبراهيم حامد، وحسن سلامة للضرب والانتهاكات المتكررة.

واتهم الهودلي بن غفير بـ"التفاخر" بهذه الممارسات عبر نشر صور للأسرى وهم مقيّدون أو منبطحون أرضاً، معتبراً أن هذا السلوك "غير مسبوق حتى في فترات سابقة من الاحتلال".

ودعا الهودلي إلى تحرك عاجل على المستوى القانوني الدولي، مطالباً برفع ملفات الأسرى إلى محكمة الجنايات الدولية وملاحقة كل من أصدر ونفّذ القرارات التي أدت إلى وفاة أو إيذاء الأسرى، بدءاً من الوزير بن غفير وصولاً إلى مسؤولي مصلحة السجون.

وفي ختام حديثه كشف أن هناك محامين دوليين كثر أبدوا استعدادهم للتطوع في هذا الملف، وينبغي استثمار ذلك فوراً لنصرة الأسرى والدفاع عن حقوقهم.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة