انقطعت الكهرباء عن أكثر من مليون شخص في الولايات المتحدة الأمريكية، وألغيت أكثر من 10 آلاف رحلة جوية، أمس الأحد، جراء عاصفة عاتية أصابت ولايات في الشرق والجنوب الأمريكي بالشلل وسط تساقط كثيف للثلوج.
واجتاحت الثلوج والأمطار المتجمدة المصحوبة بطقس شديد البرودة مساحة في الشرق توازي ثلثي البلاد.
وأفاد موقع "باور أوتيدج. يو.إس" المعني بتتبع انقطاع الكهرباء في أمريكا، بأن الحالات آخذة في التزايد، وأضاف أنه حتى الساعة 19:16 بتوقيت غرينتش من يوم أمس الأحد، انقطعت الكهرباء عن أكثر من مليون عميل، بينهم ما لا يقل عن 330 ألف عميل في تنيسي، وأكثر من 100 ألف عميل في كل من مسيسبي ولويزيانا، ومن الولايات الأخرى المتضررة تكساس وكنتاكي وجورجيا ووست فرجينيا وآلاباما.
وأفاد موقع "فلايت أوير" المعني بتتبع الرحلات الجوية، بإلغاء أكثر من 10800 رحلة كانت مجدولة يوم أمس الأحد، بعد إلغاء أكثر من 4 آلاف رحلة، أول أمس السبت.
ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، العواصف بأنها "تاريخية"، ووافق أول أمس السبت، على إصدار إعلانات طوارئ اتحادية لمواجهة الكوارث في ولايات ساوث كارولاينا وفرجينيا وتنيسي وجورجيا ونورث كارولاينا وماريلاند وأركنسو وكنتاكي ولويزيانا ومسيسبي وإنديانا ووست فرجينيا.
وقال ترامب في منشور عبر منصة "تروث سوشال": "سنواصل المراقبة والبقاء على اتصال مع جميع الولايات الواقعة في مسار هذه العاصفة. ابقوا آمنين وابقوا دافئين".
وقالت وزارة الأمن الداخلي، إن 17 ولاية وواشنطن العاصمة أعلنت حالات طوارئ بسبب الطقس.
وقالت كريستي نويم وزيرة الأمن الداخلي لشبكة فوكس نيوز اليوم الأحد "وضع هذه العاصفة غريب للغاية.. لأن الطقس سيظل باردا لفترة من الوقت".
وحذرت هيئة الأرصاد الجوية من عاصفة شتوية غير معتادة وواسعة النطاق وطويلة الأمد ستؤدي إلى تراكم كثيف للجليد في جنوب شرق البلاد حيث من المتوقع أن تتسبب في أضرار كبيرة وربما "كارثية".
وتوقع خبراء الأرصاد الجوية انخفاضا قياسيا في درجات الحرارة مصحوبا برياح شديدة البرودة تمتد للداخل إلى منطقة السهول العظمى بحلول الاثنين.
وطلبت شركات الطيران الأمريكية الكبرى من المسافرين الانتباه لاحتمال إجراء تغييرات مفاجئة في مواعيد الرحلات الجوية أو إلغائها.
وكثفت شركات تشغيل شبكات الكهرباء في الولايات المتحدة أمس السبت، إجراءاتها الاحترازية لتجنب الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي.
