قالت مؤسسات أممية، اليوم، إن مستويات العنف التي يمارسها الاحتلال "الإسرائيل" والمستوطنون في الضفة الغربية منذ أكتوبر 2023 وصلت إلى أرقام غير مسبوقة، وأسفرت عن استشهاد أكثر من ألف فلسطيني، بينهم ربعهم من الأطفال، في ظل تصعيد متواصل يستهدف المدنيين وممتلكاتهم.
وأكدت التقارير الأممية أن الانتهاكات لم تقتصر على القتل والإصابات، إنما شملت أيضًا هدم المنازل وتدمير البنى التحتية، ما فاقم الأزمة الإنسانية وزاد من معاناة العائلات الفلسطينية، خاصة في المناطق المهمشة والمهددة بالمصادرة والاستيطان.
وأشارت المؤسسات إلى أن عشرات آلاف الفلسطينيين ما زالوا نازحين داخل الضفة الغربية بعد نحو عام على بدء العملية العسكرية "الإسرائيلية"، حيث يعيش كثيرون منهم في خيام وملاجئ مؤقتة، وسط نقص حاد في الغذاء والمياه والخدمات الأساسية.
وحذرت التقارير من أن استمرار سياسات الهدم والاعتداءات يعرض حياة الأطفال والأسر لمخاطر جسيمة، ويهدد مستقبل أجيال كاملة، في ظل غياب الحماية الدولية الفعلية.
ودعت المؤسسات الأممية المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف الانتهاكات "الإسرائيلية"، وتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية للنازحين، بما يكفل احترام حقوقهم الأساسية وفق القانون الدولي الإنساني.
