اعترف رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، لأول مرة، بالمسؤولية عن اغتيال القيادي في كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس الأسير المحرر مازن فقهاء في مدينة غزة عام 2017.
وجاء اعتراف نتنياهو، بحسب وسائل إعلام عبرية، ضمن ردود قدمها إلى مراقب الدولة الإسرائيلي حول إجراءات حكومته ضد حركة حماس في غزة.
وذكر مراسل قناة "إسرائيل 24" ينون ياتاح في تغريدة عبر منصة "إكس"، الخميس، أن نتنياهو يكشف لأول مرة في ردوده على المنتقدين، أن تل أبيب هي من اغتالت مازن فقهاء، القيادي البارز في الجناح العسكري لحركة حماس عام 2017.
وأضاف ياتاح، أن "عملية الاغتيال نفذها الفلسطيني أشرف أبو ليلى، الذي أعدمته حماس لاحقا"، وفق قوله.
يذكر أن مازن فقهاء كان أحد قادة كتائب القسام في الضفة الغربية المحتلة، وقد أطلق سراحه ضمن صفقة تبادل أسرى عام 2011 قبل ترحيله إلى قطاع غزة، حيث اغتيل أمام منزله في حي تل الهوا غرب المدينة.
ولم تعلن "إسرائيل" مسؤوليتها عن العملية في حينها، بينما نفذت وزارة الداخلية بغزة في 26 مايو/أيار 2017 أحكام الإعدام بحق 3 مدانين باغتياله، اثنان شنقا والثالث رميا بالرصاص.
