أونروا: مساعدات إنسانية عالقة في مصر والأردن منذ مارس 2025 بسبب المنع الإسرائيلي

أونروا: مساعدات إنسانية عالقة في مصر والأردن منذ مارس 2025 بسبب المنع الإسرائيلي

أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، أن مساعداتها الإنسانية المخصّصة لقطاع غزة لا تزال عالقة في كل من مصر والأردن، في ظل منع إسرائيل إدخالها إلى القطاع منذ آذار/مارس 2025.

وقالت الوكالة، في بيان نشرته عبر منصة (إكس) اليوم الخميس، إن الإمدادات الإنسانية التابعة لها، والتي تشمل مواد غذائية ومستلزمات نظافة وأدوية ومواد إيواء، ما زالت مخزّنة في مستودعاتها في مصر والأردن، بعدما حال الاحتلال دون إدخالها إلى غزة منذ ذلك التاريخ.

وشددت "أونروا" على أن هذه المساعدات المنقذة للحياة جاهزة للتحرك فورًا، مؤكدة أنه "لا وقت لنضيعه"، ومضيفة أن فرقها لم تتوقف عن تقديم الدعم الأساسي على الأرض، لكنها تحتاج إلى السماح لها بتوسيع نطاق الاستجابة الإنسانية.

وفي سياق متصل، ذكّرت الوكالة بأن سلطات الاحتلال حظرت، في نهاية عام 2024، عمل "أونروا" في شرقي القدس المحتلة، وفرضت عليها قيودًا وضغوطًا مشددة، بزعم وجود ارتباط بينها وبين حركة "حماس"، وهي ادعاءات نفتها الوكالة والأمم المتحدة بشكل قاطع.

ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، يواصل جيش الاحتلال منع إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، حيث يواجه نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعًا إنسانية كارثية.

وبحسب وزارة الصحة، يواصل جيش الاحتلال خرق الاتفاق بشكل يومي عبر شن غارات على مناطق متفرقة من القطاع، ما أسفر عن استشهاد 574 فلسطينيًا وإصابة 1518 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى دمار واسع في الممتلكات والبنية التحتية.

وارتكبت "إسرائيل" منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 243 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.

المصدر : وكالة شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة