تواصلت اعتداءات المستوطنين على بلدة ترمسعيا شمال رام الله وسط الضفة الغربية، وسط تصاعد عمليات التجريف واقتلاع الأشجار في إطار توسيع الأنشطة الاستيطانية بالمنطقة.
وأفادت مصادر محلية بأن جرافات تابعة للمستوطنين اقتلعت الليلة الماضية نحو 300 شجرة زيتون من سهل البلدة، ما ألحق أضرارًا كبيرة بالأراضي الزراعية للسكان.
وتشهد ترمسعيا تصعيدًا في وتيرة الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون تحت حماية قوات الاحتلال، في وقت أعادت فيه القوات، اليوم الخميس، فتح بوابة البلدة بعد إغلاق استمر يومين.
ومنذ مطلع الشهر الجاري، نفذ مستوطنون أعمال تأهيل لشـارع جديد يمتد من المنطقة الصناعية التابعة لمستوطنة شيلو باتجاه محيط منزل عائلة أبو عواد، الذي تحول إلى بؤرة متكررة لانتهاكات شملت التجريف واقتلاع الأشجار.
وتعرضت البلدة في السنوات الأخيرة لسلسلة اعتداءات، كان أبرزها في يونيو/حزيران 2023 عندما استشهد الشاب عمر قطين (27 عامًا) وأصيب آخرون خلال هجوم للمستوطنين، تخلله إحراق وتخريب نحو 60 مركبة و30 منزلًا وإضرام النار في مساحات زراعية واسعة.
كما اتهم الأهالي مستوطني شيلو بتحويل جزء من أراضي البلدة إلى مكب للنفايات الصناعية، في وقت تحاصر فيه ترمسعيا عدة مستوطنات وبؤر رعوية، بينها عيلي، التي تسيطر على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية المحيطة.
