إيران: المفاوضات مع الولايات المتحدة في مسقط كانت "بداية جيدة"

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن المفاوضات غير المباشرة التي جرت مع الولايات المتحدة في سلطنة عُمان كانت "بداية جيدة".

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للتلفزيون الرسمي الإيراني، عقب انتهاء المفاوضات مع الولايات المتحدة في العاصمة مسقط، الجمعة.

وأكد عراقجي أن وفدي البلدين نقلا وجهات نظريهما لبعضهما البعض في الاجتماع، وأن "هذا كان أمرا بالغ الأهمية".

وأضاف: "نقلنا مخاوفنا ومصالحنا وحقوق الشعب الإيراني، وجرى ذلك في أجواء جيدة جدا، كما تم الاستماع إلى وجهات نظر الطرف المقابل".

ولفت عراقجي إلى أن وفدي التفاوض سيعودان إلى بلديهما لإجراء المشاورات.

وأضاف وزير الخارجية الإيراني: "لقد بدأنا بداية جيدة، وسنجري اتصالات بشأن كيفية المضي قدما. لقد كانت بداية جيدة".

تابع: "بعد إجراء المشاورات، سيتم اتخاذ قرار بشأن كيفية مواصلة المحادثات، ويبدو أن هناك توافقا على مبدأ استمرار المفاوضات، وتم الاتفاق على مواصلة العملية".

وأردف: "لا أريد أن أطلق أحكاما على الفور، لكن إذا استمرت المحادثات بهذا الشكل، فمن الممكن التوصل إلى إطار متفق عليه".

وشدد عراقجي على أن إيران تعرضت لهجمات من الكيان الإسرائيلي ثم من الولايات المتحدة في يونيو/حزيران 2025 أثناء استمرار المفاوضات.

وقال: "علينا أولا تجاوز حالة انعدام الثقة هذه وتحديد إطار للمفاوضات".

وأضاف: "أعتقد أنها كانت بداية جيدة ويمكن أن تستمر بشكل جيد، لكن ذلك يعتمد على الطرف الآخر، وبالطبع على القرارات التي ستُتخذ في طهران".

وفي وقت سابق الجمعة، انتهت في مسقط مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، استمرت يوما واحدا، في مسار تفاوضي انقطع العام الماضي عقب غارات وهجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران.

وأقيمت المفاوضات بين البلدين في وقت تتصاعد فيه التوترات بينهما، وسط حشد عسكري أمريكي في المنطقة ضد طهران.

وترأس عراقجي الوفد الإيراني في المفاوضات، بينما مثل الولايات المتحدة المبعوث الخاص للرئيس دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف.

كما شارك في المحادثات أيضا نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية مجيد تخت روانجي، ونائب وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية حميد قنبري، والمتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي.

ومن الجانب الأمريكي، رافق ويتكوف، جاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب ومستشاره.

وعقدت الجولة الحالية وسط تحشيد عسكري أمريكي في الشرق الأوسط، وتهديدات بضرب إيران، لدفعها على إنهاء برنامجيها النووي والصاروخي والتخلي عن "حلفائها في المنطقة".

وتؤكد طهران أن الإدارة الأمريكية والكيان الإسرائيلي تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.

المصدر : الأناضول

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة