الاحتلال يختطف قياديًّا في الجماعة الإسلامية جنوبي لبنان

اختطفت قوة مشاة "إسرائيلية"، فجر الاثنين، القيادي في الجماعة الإسلامية بمنطقة حاصبيا – مرجعيون، عطوي عطوي، من منزله في بلدة الهبارية، بعد عملية تسلل راجلة وصلت إلى عمق البلدة.

وأفادت وسائل الإعلام اللبنانية أن القوة "الإسرائيلية" تسللت من طريق موقع رويسات العلم باتجاه تلة سدانة، واجتازت أكثر من أربعة كيلومترات داخل البلدة قبل اقتحام منزل عطوي، حيث قامت باعتقاله وتقييد زوجته ومصادرة أوراقه وأغراضه الشخصية.

كما جابت القوة الشوارع الرئيسية للبلدة قبل تنفيذ عملية الاختطاف، ما أثار صدمة واسعة في منطقة العرقوب، خصوصًا بعد ساعات على زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى كفرشوبا المجاورة.

وعلى الفور، باشر فوج الهندسة في الجيش اللبناني بالكشف على منزل عطوي للتأكد من عدم ترك القوات الإسرائيلية لأي وسائل تجسسية أو مواد متفجرة.

أكدت الجماعة الإسلامية في بيان لها أن اختطاف عطوي جاء بعد تعرض أهله للترويع والاعتداء، محمّلة قوات الاحتلال المسؤولية عن أي أذى يلحق بالقيادي.

واعتبرت الجماعة أن العملية تأتي في سياق إرهاب أهالي المنطقة لدفعهم إلى ترك قراهم وأراضيهم، وتساءلت إن كانت عملية الاختطاف ردًا على زيارة رئيس الحكومة إلى بلدات قضاء حاصبيا.

وطالبت الجماعة الدولة اللبنانية بالضغط على الجهات الدولية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية والعمل على إطلاق سراح الأسرى، مشددة على أن هذه العملية تضاف إلى سلسلة الخروقات اليومية للسيادة اللبنانية.

ويُذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل احتجاز ما لا يقل عن 20 أسيرًا لبنانيًا، بينهم من اعتقلوا بعد وقف إطلاق النار، ضمن الخروقات والاعتداءات المتواصلة على لبنان.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة