للعام الثالث على التوالي

قيود مشددة على الأقصى في رمضان وحرمان أهالي الضفة

قيود مشددة على الأقصى في رمضان وحرمان أهالي الضفة

تفرض سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" إجراءات عسكرية مشددة وقيودًا جديدة على دخول المصلين، خصوصًا من أهالي الضفة الغربية، إلى المسجد الأقصى في القدس خلال شهر رمضان، في سياسة متواصلة للعام الثالث على التوالي.

وبحسب مصادر مقدسية، شددت قوات الاحتلال شروط التصاريح وحددت أعداد وأعمار المصلين، إذ سيسمح بدخول نحو 10 آلاف مصل فقط من الضفة، على أن يكون الرجال فوق 55 عامًا والنساء فوق 50 عامًا.

كما نفذت سلطات الاحتلال حملة إبعادات واسعة بحق عشرات المقدسيين والمرابطين، في محاولة لتقليل أعداد الوافدين إلى المسجد قبيل حلول الشهر الفضيل.

في المقابل، شرعت جماعات الهيكل المتطرفة بحشد أنصارها لتنفيذ اقتحامات واسعة يومي 17 و18 فبراير، تزامنًا مع ما يسمى "رأس الشهر العبري"، مع مطالبات بفتح باب الاقتحامات المسائية خلال رمضان والعشر الأواخر منه.

وقال خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري إن حكومة الاحتلال بقيادة بنيامين نتنياهو تنفذ مخططًا عدوانيًا يستهدف المسجد، يشمل إبعاد الشبان ومنع أي تسهيلات للمصلين القادمين من الضفة، ما يؤدي إلى انخفاض أعدادهم مقارنة بالسنوات السابقة.

وأضاف أن هذه السياسات تأتي ضمن مخطط تهويد المدينة ومحاصرة المسجد والتحكم بإدارته، مع تركيز على مناطق سلوان جنوب الأقصى والشيخ جراح شماله، محذرًا من أطماع الجماعات المتطرفة التي تسعى لفرض صلوات وطقوس علنية داخل باحاته.

ودعا صبري الشعوب العربية والإسلامية إلى دعم المقدسيين وتحمل مسؤولياتهم تجاه المسجد الأقصى، مؤكدًا أن سياسة الهدم والتضييق في المدينة امتداد لنهج عنصري قديم يستهدف الوجود الفلسطيني في القدس.

المصدر : متابعة شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة