حثت السلطات الصينية رعاياها في الكيان الإسرائيلي على تعزيز الاستعدادات لحالات الطوارئ، نظرا لتزايد المخاطر الأمنية في الشرق الأوسط.
ودعت السفارة الصينية في الكيان الجمعة، مواطنيها المقيمين إلى متابعة التطورات والتحذيرات الأمنية الصادرة عن حكومة الاحتلال في ضوء تزايد المخاطر في الشرق الأوسط.
وحث التحذير المواطنين الصينيين على توخي أقصى درجات اليقظة، وتعزيز الإجراءات الأمنية والاستعداد للطوارئ، وتجنب الخروج إلا للضرورة القصوى.
كما دعتهم إلى معرفة مواقع الملاجئ وطرق الوصول إليها في محيطهم، وضمان سلامتهم الشخصية وحماية ممتلكاتهم.
وفي وقت سابق، طلبت الصين من رعاياها الموجودين في إيران مغادرتها في أقرب وقت ممكن، بسبب تزايد "المخاطر الأمنية الخارجية"، في ظل تهديدات بشن هجوم عسكري أمريكي.
وتشهد المنطقة توترات متزايدة على ضوء مخاوف من توجيه واشنطن ضربة عسكرية لإيران في حال عدم التوصل لاتفاق معها بشأن ملفها النووي، وسط استعدادات في تل أبيب لرد إيراني على الكيان الإسرائيلي.
والخميس، احتضنت مدينة جنيف السويسرية جولة ثالثة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عُمانية.
وجرت الجولة الثانية من المفاوضات في جنيف بتاريخ 18 فبراير/ شباط الجاري، بعد أن استضافت عُمان الجولة الأولى في 6 فبراير/شباط، عقب توقف المحادثات على خلفية الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران في يونيو/حزيران 2025.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، والتخلي عن برنامجها الصاروخي الباليستية، وتلوِّح باستخدام القوة العسكرية ضدها.
وفي إطار ذلك، تقوم الولايات المتحدة بتحريض من الكيان الإسرائيلي، منذ أسابيع، بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".
وترى إيران أن الولايات المتحدة الكيان الإسرائيلي تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
