شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية وفجر اليوم الخميس، حملة مداهمات واقتحامات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين.
في بلدة دير الغصون شمال طولكرم شمالي الضفة، أفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت 5 شبان خلال اقتحام البلدة ودهم منازل عائلاتهم.
والمعتقلون هم: يوسف حاتم، عبد العزيز سلام خلايلة، إسلام رائد الدقة، إبراهيم المسعود، محمد عبد الخالق.
وفي جنين، اعتدى جيش الاحتلال بالضرب على عدد من الشبان بعد توقيف مركبتهم.
وبينت مصادر محلية أن جيش الاحتلال اعتدى بالضرب على عدد من الشبان بعد توقيف المركبة التي كانوا يستقلونها في منطقة واد عز الدين بالمدينة.
في السياق، داهمت قوات الاحتلال عمارة التركمان في حي الألمانية بالمدينة، دون تفاصيل إضافية عن اعتقالات.
وفي بيت لحم جنوبي الضفة، اعتقل الاحتلال الشاب محمد المساعيد من مخيم عايدة للاجئين شمال المدينة، بعد دهم منازل عائلته لعدة ساعات.
وتشهد مدن وبلدات الضفة الغربية تصعيداً في وتيرة الاقتحامات وحملات الاعتقال اليومية، التي تتخللها مداهمات للمنازل وتفتيشها وتخريب محتوياتها.
بدوره أكد مكتب إعلام الأسرى أن حملات إعادة اعتقال الأسرى المحررين تتصاعد بشكل ملحوظ، في إطار سياسة ملاحقة مستمرة تستهدفهم إلى جانب مختلف فئات المجتمع، بما في ذلك النساء والمهنيين وأصحاب المواقع الاعتبارية، وسط توسّع رقعة الاقتحامات والمداهمات الليلية في مدن وبلدات الضفة الغربية.
ووفقا للمعطيات الفلسطينية الرسمية، يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 9300 أسير، بينهم 66 سيدة و350 طفلا، يعيشون ظروفا استثنائية من القمع.
ومنذ بدء الإبادة الجماعية بقطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 يكثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون الاعتداءات بالضفة الغربية، بما فيها شرق القدس، وتشمل الاعتداءات القتل والاعتقال وتخريب وهدم منازل ومنشآت والتهجير والتوسع الاستيطاني.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد ما لا يقل عن 1117 فلسطينيا، وإصابة حوالي 11 ألفا و500، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألفا.
