فجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي بناية سكنية داخل مخيم طولكرم، في وقت صعّد فيه المستوطنون من اعتداءاتهم في مناطق متعددة بالضفة الغربية، شملت هجمات على المواطنين وممتلكاتهم.
وذكرت مصادر محلية أن أعمدة الدخان تصاعدت في سماء المخيم عقب عملية التفجير، وسط استمرار العدوان الإسرائيلي على مخيمات طولكرم ونور شمس وجنين منذ أكثر من عام، حيث يفرض الاحتلال حصاراً مشدداً ويواصل عمليات الاقتحام والتفجير والمداهمات.
وفي سياق متصل، نفذت قوات الاحتلال عمليات دهم واعتقال في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال أكثر من عشرين فلسطينياً.
وفي القدس، بدأ المواطن محمد خلف عودة، من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، بإخلاء منزله في حي البستان تمهيداً لتنفيذ قرار الهدم الذاتي، تفادياً للغرامات الباهظة التي تفرضها بلدية الاحتلال.
وفي بلدة مخماس شمالي القدس، أطلق مستوطنون أبقارهم في أراضي المواطنين، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالمزروعات، كما اقتحموا، تحت حماية قوات الاحتلال، منطقة خربة طانا شرق نابلس، وأجبروا المصلين على مغادرة مسجد "بيت الشيخ" أثناء أداء صلاة الجمعة.
وشهدت عدة مناطق اعتداءات متفرقة من قبل المستوطنين، كان أبرزها اقتحام قرية يبرود شرق رام الله، حيث هاجموا السكان، وسرقوا حصاناً وقطيعاً من المواشي، واعتدوا على أحد المواطنين بالضرب، إلى جانب مهاجمة مركبات الفلسطينيين في مناطق مختلفة وتحطيم زجاج عدد منها.
وفي شمال غرب محافظة نابلس، هاجم مستوطنون ثلاثة فلسطينيين، بينهم سيدة، قرب بلدة بيت إمرين، مستخدمين الحجارة وغاز الفلفل، كما استهدفوا مركبتهم. وفي بلدة سنجل شمال رام الله، نصب مستوطنون بيوتاً متنقلة في بؤرة استيطانية جديدة.
وفي السياق ذاته، أصدرت سلطات الاحتلال قراراً بتجريف 33 دونماً من أراضي قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس، يشمل اقتلاع مئات الأشجار المثمرة، بذريعة "توفير الأمن للمستوطنين".
وفي قرية المغير شمال شرق رام الله، أطلق مستوطنون الرصاص الحي باتجاه المزارعين، فيما أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه منازل المواطنين. كما داهمت قوات الاحتلال تجمع حلق الرمان غرب أريحا، وتمركزت في محيط مساكن الأهالي، ما أثار حالة من الخوف بين السكان.
وفي قرية بورين جنوب نابلس، تعرّض أحد المنازل لهجوم دون تسجيل إصابات، بينما أصيب شاب في مسافر يطا جنوب الخليل نتيجة رش غاز الفلفل في وجهه.
من جهته، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه تعاملت مع إصابة شاب (21 عاماً) بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في الفخذ والظهر من مسافة قريبة جداً، خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة بيرزيت شمال رام الله، حيث جرى نقله إلى المستشفى.
