خاص شديد لشهاب: اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية تهدف إلى تفريغ الأرض من سكانها

مستوطنين-مسلحين.jpg

خاص – شهاب

قال المحلل السياسي عادل شديد إن اعتداءات المستوطنين المتصاعدة في الضفة الغربية، والتي كان آخرها استشهاد مواطنين في قرية المغير شمال رام الله، تضع الفلسطينيين أمام خيارين "عدميين": إما الرحيل والهجرة، أو الموت.

وأضاف شديد في حديث خاص لوكالة شهاب  أن هذه الاعتداءات ليست حوادث فردية، بل هي جزء من مشروع صهيوني يهدف إلى تفريغ الأرض من سكانها الأصليين.

وأوضح شديد أن الفلسطينيين قدموا عشرات الشهداء، وأن هناك قراراً واضحاً بتفريغ هذه البلاد، مشيرا إلى أن الاحتلال قد يئس وعجز عن تحقيق ذلك من خلال المضايقات والحواجز وتقييد حركة الناس والضغوطات الاقتصادية والتجويع ومنع الناس من الوصول إلى أراضيها وقص أشجار الزيتون، ولذلك، لجأ إلى هذا المسلسل من الاعتداءات التي تنتهي بإعدام الشباب والأطفال والنساء.

واعتبر شديد أن هذا المسلسل من الاعتداءات، الذي ينتهي في كل مرة بإعدام شباب وأطفال ونساء، لا يمكن تفسيره إلا بأن المستوطنين باتوا اليوم أحد أذرع المشروع الصهيوني لترجمة هذا المشروع بتفريغ البلاد من شعبها الفلسطيني وإحلال المستوطنين اليهود محلهم.

وفي ذات السياق، استشهد فلسطينيان وأُصيب آخرون، اليوم الثلاثاء، في هجوم شنّه مستوطنون على مدرسة بقرية المغير شمال شرق رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

 وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني استشهاد فلسطينيين وإصابة 4 آخرين بعدوان المستوطنين على المغير في رام الله.

وذكرت مصادر محلية أن الشهيدين هما الفتى "أوس حمدي النعسان" و"جهاد أبو نعيم". وكانت مليشيات المستوطنين قد هاجموا مدرسة للذكور ببلدة المغير واستخدموا الرصاص الحي تحت حماية مباشرة من قوات الاحتلال.

ومنذ أيام تواجه قرية المغير اعتداءات مستمرة من قبل قوات الاحتلال ومستوطنيه.

 

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة