أكد الكاتب والمحلل السياسي مروان الأقرع أن الهجمات المنظمة التي تنفذها مجموعات المستوطنين بحق القرى والبلدات الفلسطينية تأتي في إطار مخطط يستهدف حصر وجود الفلسطينيين داخل تجمعاتهم السكانية، ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم التي تشكل مصدر رزق رئيسي لعدد كبير منهم.
وأوضح الأقرع أن ما يجري من عمليات قتل وتخريب ومصادرة وترهيب بحق الفلسطينيين يستوجب رد فعل يرتقي إلى مستوى هذه الجرائم، خاصة في ظل اتساع نطاق الاعتداءات التي باتت تطال مختلف المناطق وتشكل تهديدًا مباشرًا للوجود الفلسطيني.
وأشار إلى أن تركيز المستوطنين على المناطق النائية والصغيرة يهدف إلى تهجير سكانها والاستفراد بهم، مستفيدين من حالة الصمت الشعبي والرسمي، الأمر الذي يسهم في خلق حالة عامة من الخوف والترقب.
وشدد الأقرع على ضرورة تحرك الفلسطينيين على مختلف المستويات، الشعبية والرسمية، لبيان خطورة ما يجري ومواجهته، داعيًا القرى والبلدات إلى تشكيل لجان حراسة وحماية بإشراف مرجعيات منظمة، بما يضمن تحقيق تنسيق مشترك للتصدي لهجمات المستوطنين والحد من اعتداءاتهم.
