أصيب طفل وشاب، اليوم الاثنين، خلال تصاعد هجمات المستوطنين على قرية جالود جنوب محافظة نابلس، تزامنا مع تجدد الاعتداءات الاستيطانية غرب العوجا.
وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين هاجموا المواطنين في منطقة الظهر بقرية جالود، ما أدى إلى إصابة طفل بحجر في رأسه، وشاب برضوض.
في غضون ذلك، اقتحم مستوطنون تجمعا سكنيا لعائلة عرب الكعابنة غرب العوجا شمال مدينة أريحا، برفقة قطعان من الجمال.
وقالت منظمة البيدر الحقوقية إن المستوطنين كانوا في محيط التجمع السكني، واقتربوا من مساكن العائلة المهجرة، في مشهد أثار حالة من التوتر والقلق بين السكان، خاصة مع استمرار وجودهم في المنطقة لفترة من الوقت.
وأكدت المنظمة أن هذا الاقتحام يأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات المتكررة على التجمعات البدوية في منطقة الأغوار، التي تتعرض لضغوط مستمرة تهدد استقرار السكان وحياتهم اليومية، وتؤثر في قدرتهم على البقاء في أراضيهم.
