يوم العمال العالمي

خاص حماد لشهاب: إعمار غزة بأيادٍ فلسطينية هو الرد الأمثل على حرب الإبادة والتهجير

عمال غزة خلال حرب الإبادة

خاص - شهاب

أكد المختص في الإعلام والمدافع عن حقوق الإنسان، الدكتور حسين حماد، أن يوم العمال العالمي يطل هذا العام للعام الثالث على التوالي بينما يرزح قطاع غزة تحت وطأة آثار حرب إبادة شاملة استهدفت الإنسان في أسمى حقوقه؛ "الحق في الحياة والحق في العمل".

وشدد حماد في تصريح خاص لـ (شهاب) على أن أي حديث عن استقرار أو تعافي لا يستند إلى المساءلة والمحاسبة هو حديث منقوص، معتبرا أن محاسبة مجرمي الحرب وجبر ضرر الضحايا مادياً ومعنوياً هو التزام قانوني دولي يقع على عاتق الاحتلال، والضمانة الأساسية لبدء أي مسار حقيقي للإعمار.

وأوضح حماد أن عملية إعادة إعمار قطاع غزة يجب أن تكون "بأيدٍ فلسطينية خالصة"، انطلاقا من امتلاك القطاع ثروة بشرية خبيرة أثبتت جدارتها في أحلك الظروف، معتبرا أن إسناد هذه المهمة للعمال والشركات المحلية ليس مجرد مطلب اقتصادي لخفض البطالة، بل هو ضرورة فنية ومجتمعية وردٌ وطني أمثل على محاولات التهجير.

وأكد أن السواعد التي ضحت وبذلت خلال سنوات الحرب رغم الجوع والنزوح هي الأحق ببناء مدن تعكس هوية أصحابها لا هوية المانحين، مطالبا عمال فلسطين والشركات المحلية بالاتحاد والتشارك لبناء وتعمير البلاد من جديد عند بدء مرحلة الإعمار.

وفي سياق متصل، طالبت حركة المقاومة الإسلامية حماس، في بيان صحفي بمناسبة يوم العمال العالمي، بحراك عالمي تضامني مع العمال الفلسطينيين الذين فقدوا مصادر رزقهم جراء تدمير البنية التحتية وانتشار الجوع والأمراض.

وأشارت الحركة إلى أن معاناة العمال في غزة والضفة والقدس هي جزء لا يتجزأ من المأساة المستمرة بفعل الاحتلال، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني سيبقى صامداً حتى تحقيق تطلعاته في الحرية وتقرير المصير.

كما شددت الحركة على أن مواصلة حكومة الاحتلال خرق وقف إطلاق النار والتضييق على المعابر يهدف إلى إطالة أمد العدوان وتعميق المعاناة الإنسانية.

ودعت المنظمات الأممية والحقوقية للوقوف عند مسؤولياتها وفضح جرائم الاحتلال، مثمنةً في الوقت ذاته مواقف النقابات العمالية العالمية التي قاطعت شركات الشحن الصهيونية والدولية التي تدعم الاحتلال بالسلاح، وداعيةً إلى مزيد من الضغط لرفع الحصار الظالم عن قطاع غزة.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة