قلل خبير الاقتصاد وإدارة الأزمات الدولية، عبد اللطيف درويش، من حجم المخاوف المتداولة بشأن احتمال تعرض إيران لأزمة في إنتاج وتخزين النفط، في حال استمرار الحصار الأميركي المفروض على موانئها.
وأوضح درويش، في تصريح صحفية، أن طهران تمتلك بدائل متعددة للتعامل مع هذا السيناريو، من بينها إعادة ضخ النفط في آبار أو مناطق فارغة سبق استغلالها لسنوات، مشددًا على أن إغلاق الآبار النفطية لن يقود إلى ما وصفه بـ"شبه انفجار نووي"، كما تروج بعض التصريحات الأميركية المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة.
وفي سياق متصل، كان مسؤول إيراني قد أعلن في وقت سابق أن بلاده شرعت بالفعل في خفض إنتاج النفط بشكل استباقي، بهدف تفادي امتلاء خزانات التخزين، وذلك في ظل تصاعد الحصار البحري الأميركي على صادراتها.
وأشار درويش إلى أن إيران ستتأثر بلا شك من استمرار هذا الحصار، نظرًا لاعتمادها بنسبة تتراوح بين 35% و45% من دخلها القومي على قطاعي النفط والغاز، لافتًا في الوقت ذاته إلى أن الاقتصاد الإيراني لا يقتصر على هذا القطاع، إذ يعتمد أيضًا على أنشطة أخرى مثل التعدين والزراعة.
