الاحتلال يوسع اقتحاماته في مدن الضفة الغربية وسط مداهمات للمنازل واعتقالات

شنت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، فجر اليوم، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة في عدد من مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة، تخللتها عمليات تفتيش للمنازل واعتقالات وانتشار مكثف للآليات العسكرية، بالتزامن مع اعتداءات نفذها مستوطنون بحق ممتلكات الفلسطينيين.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة جيوس شمال شرق قلقيلية، حيث داهم الجنود عدداً من المنازل السكنية وفتشوها، ونفذوا عمليات اعتقال بحق عدد من المواطنين، وسط انتشار عسكري في أحياء البلدة وإغلاق بعض الطرق الداخلية.

وفي محافظة جنين، اقتحمت قوات الاحتلال منطقة جبل أبو ظهير داخل المدينة، بالتزامن مع تحركات مكثفة للآليات العسكرية في محيط المدينة ومداخلها، وسط حالة من التوتر والاستنفار بين السكان.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بديا غرب محافظة سلفيت، وجابت شوارع البلدة لساعات، في إطار عمليات الاقتحام المتواصلة التي تشهدها مناطق المحافظة خلال الفترة الأخيرة.

وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة الشرقية من المدينة، وانتشرت في عدد من الأحياء، وسط تحليق لطائرات الاستطلاع في الأجواء، فيما نفذت عمليات تمشيط وتفتيش في محيط عدة بنايات ومناطق سكنية.

وفي محافظة الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة ترقوميا غرب المدينة، وداهمت عدداً من المنازل وعبثت بمحتوياتها خلال عمليات التفتيش. كما اقتحمت قوة أخرى منطقة تل ماعين شرق يطا، حيث داهمت منزلاً واحتجزت عدداً من الأهالي وأخضعتهم للتحقيق الميداني لساعات.

وفي محافظة رام الله والبيرة، أقدم مستوطنون على إضرام النار في مركبة فلسطينية قرب دوار "كراميلو" المحاذي لقرية الطيبة شرق رام الله، ما أدى إلى احتراق أجزاء منها، في اعتداء جديد ضمن سلسلة هجمات المستوطنين المتصاعدة بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية.

كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة البيرة، وانتشرت آلياتها العسكرية في عدد من الأحياء والشوارع الرئيسية، وسط عمليات تفتيش وتحركات عسكرية متواصلة.

وتأتي هذه الاقتحامات في ظل تصاعد ملحوظ في عمليات المداهمة والاعتقال التي تنفذها قوات الاحتلال في مدن وبلدات الضفة الغربية، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين، في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية حالة توتر ميداني متواصلة.

المصدر : وكالة شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة