في اعتراف نادر وصريح، خرج النجم الفرنسي أوريليان تشواميني عن صمته ليضع النقاط على الحروف بشأن الأزمة التي هزت غرفة ملابس ريال مدريد هذا الأسبوع، مؤكدا أن "ما حدث في التدريبات غير مقبول" ولا يليق باسم النادي الأكثر شهرة في العالم.
ونشر تشواميني بيانا مطولاً، عبر حسابه الرسمي على موقع "إنستجرام"، قدّم خلاله اعتذارا علنيا للجماهير والموظفين وزملائه والإدارة، بعد العقوبة المالية التي فرضها عليه النادي إثر الأحداث الأخيرة التي جمعته بزميله فيديريكو فالفيردي.
واستهل تشواميني بيانه بتأكيد المسؤولية الملقاة على عاتق اللاعبين، قائلاً: "ما حدث هذا الأسبوع في التدريبات غير مقبول، أقول هذا وأنا أفكر في المثال الذي يُتوقع منا أن نكونه للشباب، سواء في كرة القدم أو في المدرسة، بغض النظر عمن هو على حق أو على خطأ، يجب علينا دائماً البحث عن الحل الأكثر هدوءا لحل أي نزاع".
وأبدى الدولي الفرنسي أسفه الشديد للصورة التي ظهر بها الفريق، مضيفا: "أنا آسف للصورة التي قدمناها عن النادي، أعلم أن الجماهير والموظفين وزملائي والإدارة يشعرون بخيبة أمل عميقة من الطريقة التي سارت بها أحداث هذا الموسم. لكن الإحباط لا يبرر كل شيء".
وشدد على أن مثل هذه الحوادث، قائلا: "حتى لو كان من الممكن أن تحدث في أي غرفة ملابس، لا تليق بريال مدريد، خاصة وأن ريال مدريد هو النادي الأكثر شهرة في العالم".
وهاجم تشواميني الشائعات التي رافقت الأزمة، محذرا الجماهير بقوله: "يحب الإنترنت اختلاق أكثر القصص غرابة لإثارة الضجة، لذا لا تصدقوا كل ما يقال أو الرواية الكاذبة".
وأكد قبوله الكامل لعقوبة النادي البالغة 500,000 يورو. مشيرا إلى أن "الوقت لم يعد مناسبا لمعرفة من فعل ماذا، أو من قال ماذا، أو من كان على حق. سنبقى عائلة، مع وجود خلافات في بعض الأحيان، ولكن يجب علينا دائماً وضع أهدافنا فوق كل شيء آخر".
واختتم تشواميني بيانه برسالة تصالحية، كاشفا أنه اعتذر للمجموعة داخل غرفة الملابس، ومجددا اعتذاره لجماهير النادي. ودعا إلى طي الصفحة قائلا: "الآن حان وقت المضي قدما، وكل تركيزنا منصب على الكلاسيكو وعلى الموسم المقبل، لإعادة النادي إلى القمة، حيث ينتمي".
ويأتي بيان تشواميني بعد ساعات من إعلان ريال مدريد إغلاق ملف التحقيق الداخلي بفرض غرامة مالية على اللاعب وزميله فالفيردي، في محاولة لاحتواء الأزمة قبل المواجهات الحاسمة المتبقية من الموسم.
