أكدت لجان المقاومة في فلسطين أن توجه وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف "إيتمار بن غفير" إلى ميناء أسدود، للتفاخر والتنكيل بنشطاء أسطول الصمود العالمي، يثبت عقليته الإجرامية والسادية التي باتت تشكل خطراً حقيقياً على البشرية والإنسانية جمعاء.
وقالت لجان المقاومة، في بيان صحفي صدر عنها اليوم، إن هذا التنكيل والإجرام الممارس بحق المتضامنين الدوليين والأحرار على متن أسطول الصمود، يكشف بوضوح مدى التأثير البالغ والرعب الذي تحدثه هذه الفعاليات التضامنية داخل أروقة الكيان "الإسرائيلي" الفاقد للشرعية.
وأضاف البيان أن هذه الاعتداءات تمثل محاولة "إسرائيلية" بائسة لكسر إرادة أحرار العالم وثنيهم عن مواصلة تضامنهم الإنساني والأخلاقي مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
ووجهت لجان المقاومة دعوة عاجلة إلى كافة أحرار العالم والمدافعين عن حقوق الإنسان في ساحات التضامن الدولي، للتحرك الفاعل والتظاهر الحاشد أمام سفارات الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية، تنديداً بهذه الجرائم، ولفضح الممارسات العنصرية بحق نشطاء أسطول الصمود العالمي.
