أدانت المتحدثة باسم "أسطول الصمود" في غزة، المهندسة نور رامي سعد، بشدة الاعتداء الذي نفذه ما يسمى بـ"وزير الأمن القومي الإسرائيلي" المتطرف "إيتمار بن غفير" بحق النشطاء والمتضامنين الدوليين على متن الأسطول، واصفةً السلوك بـ"الهمجي" الذي يعكس إرهاب الدولة المنظم.
وأكدت م. سعد، في تصريح صحفي صدر عنها اليوم، أن ما قام به "بن غفير" هو تعبير جليّ عن العقليّة "النازية" التي تحكم حكومة اليمين "الإسرائيلي" المتشدد، وتأكيد على أن هذا السلوك يمثل سياسة الكيان بأكمله وليس معزولاً عنه.
وأضافت المتحدثة باسم الأسطول أن هذه الجريمة تكشف الوجه العنصري والإرهابي لكيان الاحتلال، وتعكس حالة الصلف والاستهزاء بالقانون الدولي والمجتمع الإنساني، معتبرةً أن هذا التمادي هو نتيجة طبيعية لسياسة الإفلات من العقاب؛ حيث تطاول الاحتلال هذه المرة على مواطني دول غربية شكلت في محطات عديدة غطاءً سياسياً لجرائمه.
وشددت سعد على أن الاعتداء "الإسرائيلي" يثبت بجلاء أن الاحتلال يمثل تهديداً حقيقياً ومباشراً على السلم العالمي، وأنه عدو لكل باحث عن السلام وطالب للحياة، مشيرةً إلى أن هذا الحقد "الإسرائيلي" يجب أن يواجه بخطوات دولية حقيقية وملموسة باتجاه محاسبة الاحتلال وعزله دولياً وإجباره على دفع ثمن جرائمه.
وطالبت المهندسة نور رامي سعد المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والتدخل الفوري للإفراج عن المتضامنين المحتجزين، والعمل الجاد على كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، ووقف حرب الإبادة الجماعية، ومحاسبة قادة الاحتلال على انتهاكاتهم المستمرة.
