قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن ما أعلنته عدد من الدول الأوروبية، من بينها فرنسا وإسبانيا وبولندا، عن حظر دخول الفاشي المجرم بن غفير إلى أراضيها على إثر إشرافه المباشر على تعذيب وإهانة نشطاء أسطول الصمود العالمي، هو خطوةٌ مرحّبٌ بها وفي الاتجاه الصحيح.
وأضافتالحركة، في بيانها، أن هذه الخطوة تشير إلى تزايد العزلة الدولية على حكومة مجرم الحرب نتنياهو المستمرة في عدوانها على شعبنا الفلسطيني.
وطالبت حماس الاتحاد الأوروبي وكافة الدول حول العالم بفرض المزيد من العقوبات الرادعة بحق كافة أعضاء الحكومة الصهيونية، وفرض العزلة الشاملة على كيان الاحتلال، ومحاسبة قادته على جرائمهم المروّعة التي لم تتوقف ضد شعبنا الفلسطيني والنشطاء الدوليين المتضامنين معه.
وكان بن غفير قد نشر، الأربعاء الماضي، مقطعاً مصوراً يظهر إشرافه على عمليات تنكيل بناشطين من "أسطول الصمود"، ما أثار موجة إدانات دولية واسعة.
وأثارت تلك المشاهد ردود فعل دولية غاضبة، شملت استدعاء عدد من الدول لسفراء وممثلي "إسرائيل" لديها، من بينها إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وبريطانيا.
وكانت "إسرائيل" قد هاجمت، ، قوارب "أسطول الصمود" في البحر المتوسط، وعددها نحو 50 قارباً، وعلى متنها 428 ناشطاً من 44 دولة، واعتقلتهم جميعاً، رغم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة وكسر الحصار عنه.
