حركة المجاهدين: الاعتداء على "أسطول الصمود" يعكس عنجهية الاحتلال واستخفافه بالقوانين الدولية

حركة المجاهدين الفلسطينية

أكدت حركة المجاهدين الفلسطينية أن اعتداء قوات الاحتلال "الإسرائيلي" على ناشطي ومتضامني "أسطول الصمود" والتنكيل بهم، يكشف مجدداً الوجه الإرهابي والإجرامي للكيان الصهيوني أمام المجتمع الدولي.

وأدانت الحركة، في بيان صحفي صدر عنها اليوم، بأشد العبارات السلوك الهمجي الذي أقدمت عليه قوات الاحتلال بقيادة وزير الأمن القومي المتطرف "إيتمار بن غفير"، بحق المتضامنين الإنسانيين على متن الأسطول، معتبرةً أن هذه الخطوة تُمثّل جريمة جديدة تعكس الغطرسة والعنجهية "الإسرائيلية" والاستهتار بكافة القيم الإنسانية والقوانين الدولية.

ورأت الحركة أن اعتقال الناشطين والتنكيل بهم يمثل استخفافاً واضحاً بالمجتمع الدولي وبالضمير الإنساني العالمي، مشددةً على أن الاحتلال ماضٍ في تغوّله وإرهابه مستنداً إلى الغطاء الأمريكي الممنوح له وسياسة الإفلات المستمر من العقاب.

وأشادت حركة المجاهدين بشجاعة ناشطي أسطول الصمود وإصرارهم على نصرة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ومحاولة كسر الحصار الظالم عنهم رغم المخاطر والتحديات، لافتةً إلى أنهم لبّوا نداء الواجب الإنساني والأخلاقي في وجه حرب الإبادة الجماعية.

ودعت الحركة الجماهير في الأمتين العربية والإسلامية وأحرار العالم كافة إلى مساندة أسطول الصمود، وتصعيد فعاليات التضامن والإسناد مع قطاع غزة، والضغط بكل الوسائل المتاحة لكسر الحصار ووقف حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي المستمر بحق الشعب الفلسطيني.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة