تعرضت الناشطة والمخرجة السينمائية جوليت لامونت لحادث اعتداء لفظي من قبل بعض نزلاء الفندق الذي كانت تقيم فيه، وذلك بعد وصولها بساعات قليلة عقب رحلة شاقة، أثناء استعدادها لإجراء حديث إعلامي مع برنامج “قصارى القول”.
وكانت لامونت قد تحدثت خلال المقابلة عن ما وصفته بالتجربة القاسية التي تعرضت لها برفقة نحو 180 ناشطًا، بينهم ابنتها لوسا، عقب سيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي على سفن “أسطول الحرية” الأخير.
وقالت لامونت إن عدداً من المشاركين في الأسطول تعرضوا لإصابات جسدية، مشيرة إلى “كسر عظام نحو 45 شخصاً”، إلى جانب حالات إهانة وتعذيب وتحرش جنسي، وفق روايتها، معتبرة أن ما جرى كان يمكن أن يتوقف لو أن الحكومات تولي اهتمامًا أكبر بالقضية.
وأضافت أنها وعددًا من المشاركين يعتزمون اتخاذ إجراءات قانونية بشأن ما تعرضوا له خلال الواقعة.
كما تحدثت عن استهداف السفن التابعة لأساطيل الحرية التي كانت تحمل مساعدات إنسانية ومواد إغاثية، مشيرة إلى تعرض بعضها للتفجير أو الإغراق في البحر، وفق قولها.
وأكدت لامونت في ختام حديثها أنها ستواصل نشاطها الحقوقي والإعلامي في هذا الملف.
