شنّ الإعلامي البريطاني الشهير بيرس مورغان هجوماً حاداً على وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، واصفاً إياه بـ"المختل عقلياً"، وذلك على خلفية نشر الأخير مقاطع مصورة توثق اعتداءات وإهانات بحق متضامنين دوليين مشاركين في "أسطول الصمود" المتجه إلى قطاع غزة لكسر الحصار.
وجاءت تصريحات مورغان عبر منصة "إكس"، بعدما تداول بن غفير مقاطع فيديو ظهر فيها عدد من النشطاء الأجانب وهم مكبلو الأيدي وفي أوضاع وصفها ناشطون ومؤسسات حقوقية بالمهينة، بينما بدا الوزير الإسرائيلي وهو يلوّح بالعلم الإسرائيلي ويوجه عبارات ساخرة للمحتجزين.
وقال مورغان في منشور أثار تفاعلاً واسعاً: "أنت مختل عقلياً.. لا عجب أن سمعة إسرائيل تنهار حول العالم بوجود أشخاص مثلك في حكومتها"، في إشارة إلى تصاعد الانتقادات الدولية لسلوك حكومة الاحتلال وسياساتها تجاه الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب.
وأثارت المقاطع التي نشرها بن غفير موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، وسط إدانات حقوقية اعتبرت أن ما جرى يمثل انتهاكاً لكرامة النشطاء واستعراضاً سياسياً يستهدف ترهيب المتضامنين مع قطاع غزة.
وفي السياق، أفادت مصادر متطابقة بأن قوات الاحتلال اعترضت "أسطول الصمود" في المياه الدولية، أثناء توجهه نحو قطاع غزة، حيث كان على متنه أكثر من 400 ناشط ومتضامن من جنسيات مختلفة، سعوا لإيصال مساعدات إنسانية وكسر الحصار المفروض على القطاع.
ولم تتوقف الانتقادات عند الأوساط الدولية، بل امتدت إلى داخل حكومة الاحتلال نفسها، إذ انتقد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر تصرفات بن غفير، معتبراً أن الأداء الاستعراضي الذي رافق عملية احتجاز النشطاء ألحق ضرراً سياسياً وإعلامياً بصورة "إسرائيل" على المستوى الدولي.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تزايد الضغوط الدولية على حكومة الاحتلال، مع استمرار الحرب على قطاع غزة وتصاعد الاتهامات الحقوقية المتعلقة بالحصار والانتهاكات بحق المدنيين والمتضامنين الدوليين.
