محدث بالفيديو والصور خروقات الاحتلال عشية عيد الأضحى.. شهداء وجرحى في يوم دامٍ بقطاع غزة

خروقات الاحتلال عشية عيد الأضحى.. شهداء وجرحى في يوم دامٍ بقطاع غزة

في وقت تستعد فيه الأمة الإسلامية لاستقبال عيد الأضحى المبارك، صعّد جيش الاحتلال "الإسرائيلي" من هجماته الجوية على مختلف مناطق قطاع غزة، مرتكباً سلسلة من الخروقات والاستهدافات المباشرة ضد المدنيين والمباني السكنية، أسفرت عن سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى في يوم دامٍ شمل شمال القطاع ووسطه وجنوبه.

وفي تفاصيل العدوان المستمر، أفادت مصادر طبية في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، باستشهاد ثلاثة مواطنين واعتلاء حصيلة الإصابات لتصل إلى أكثر من 20 مصاباً بجروح متفاوتة، جراء غارات "إسرائيلية" عنيفة استهدفت بناية سكنية مأهولة بالقرب من "مسجد الكنز" في حي الرمال غربي المدينة.

وفي سياق متصل، شنت طائرات الاحتلال الحربية غارة أخرى استهدفت شقة سكنية في "شارع الثورة" غربي مدينة غزة، مما أدى إلى وقوع عدد من الجرحى في صفوف السكان وأضرار مادية واسعة في المكان.

أما في وسط القطاع، فقد استهدفت طائرة مسيرة "إسرائيلية" مجموعة من المواطنين شرق مخيم المغازي، ما أسفر عن ارتقاء 5 شهداء على الفور ووقوع عدة إصابات جرى نقلهم إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح.

وفي جنوب القطاع، واصلت الطائرات المسيرة عمليات الاغتيال المباشر، حيث استهدفت بصاروخ واحد على الأقل مركبة مدنية كانت تسير قرب "دوار أبو علاء" غربي مدينة خانيونس، مما أدى إلى استشهاد مواطنين واشتعال النيران في المركبة، وإصابة عدد من المارة بجروح خطيرة.

وفي فاجعة إنسانية جديدة تُضاف إلى سجل استهداف مراكز النزوح، أعلنت المصادر الطبية في خانيونس عن استشهاد الطفلة فاطمة الخطيب (15 عاماً)، متأثرة بجراحها البالغة التي أصيبت بها جراء قصف سابق للاحتلال استهدف خيام النازحين في منطقة المواصي غرب المدينة، والتي يزعم الاحتلال تصنيفها كـ "مناطق آمنة".

أما في شمال القطاع، فقد فتحت آليات الاحتلال ونيران قناصته الرصاص بشكل عشوائي ومباشر تجاه المواطنين في منطقة "مشروع بيت لاهيا"، مما أسفر عن وقوع عدة إصابات في صفوف المدنيين الذين يحاولون التدبر والتنقل عشية العيد.

تأتي هذه الموجة الجديدة من التصعيد لتنغص على العائلات الفلسطينية في غزة ملامح العيد، وسط استمرار نداءات الاستغاثة من طواقم الدفاع المدني والإسعاف التي تواجه صعوبات بالغة في تلبية كافة الإشارات نتيجة الكثافة النارية ونقص الإمكانيات.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة