وجه رسالة لأهل القطاع وللأمة

خاص الشيخ اليوسف من صعيد عرفات لـ شهاب: نصرة غزة واجب شرعي وعلى الأمة ألّا تخذل طليعتها المجاهدة

الحجاج على صعيد عرفات

خاص - شهاب

وجّه الشيخ علي اليوسف، رئيس لجنة القدس في هيئة علماء فلسطين – لبنان، رسالة مباشرة ومؤثرة من صعيد عرفات الطاهر أثناء تأدية الحجاج لركن الحج الأعظم، خصّ بها الأهل المرابطين في قطاع غزة وعموم فلسطين المحتلة، مؤكداً فيها على الواجب الشرعي والتاريخي المنوط بالأمة الإسلامية تجاه قضيتها المركزية.

ودعا الشيخ اليوسف في رسالته عبر وكالة (شهاب) حشود الحجيج المليونية الملتجئة إلى الله في هذا اليوم العظيم وأيام العيد المقبلة، إلى استثمار هذه الأوقات المباركة والدعاء بقلب حاضر، مستحضراً هدي الصالحين في ادخار عظيم دعائهم ليوم عرفة، قائلاً: "إننا نجأر إلى الله تعالى بالدعاء في يوم عرفة هذا، وفي أيام عيد الأضحى المبارك، بأن ينزل نصره على هذه الأمة، ويرفع عنها الغمة، وأن يعز أهلنا الصامدين في غزة العزة وفلسطين المحتلة".

وطالب الشيخ اليوسف الأمة الإسلامية المحتشدة في الديار المقدسة بأن تشكل "عمقاً استراتيجياً" حقيقياً وفورياً لنصرة المسجد الأقصى وأهالي قطاع غزة، مشدداً على ضرورة الوقوف صفاً واحداً كالبنيان المرصوص لدعم مشاريع صمودهم وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال.

وأضاف مؤكداً على الموقف الشرعي: "إن نصرة أهلنا في غزة ومشاركتهم جهادهم ودفع العدو الصهيوني المعتد عنهم هو واجب شرعي أصيل على الأمة بأسرها. إن مقتضى الأخوة الإيمانية يوجب ألّا يُظلم المسلم ولا يُخذل ولا يُسلم لعدوه، ومن قمة الخذلان أن تتخلى الأمة عن طليعتها المجاهدة في فلسطين".

وفي سياق حديثه عن بهجة العيد المبارك، أشار رئيس لجنة القدس إلى أنه رغم مشروعية الفرح بالعيد في الإسلام، إلا أن فرحة المسلمين لا يمكن أن تنفصل عن آلام قضاياهم المستضعفة حول العالم، وعلى رأسها قضية فلسطين وغزة، التي خاضت "طوفان الأقصى" لحماية المقدسات.

وأوضح اليوسف خطورة المرحلة قائلاً: "إن طوفان غزة ما قام، وما غيّر وجه الكون، إلا دفاعاً عن المسجد الأقصى المبارك، بعد أن أراد الصهاينة حرق المراحل، وهدم الأقصى لبناء هيكلهم المزعوم. لذا, يجب أن تختلط فرحة العيد بدعم المستضعفين والمحرومين والمجاهدين بالمال والدعاء والموقف، حتى طرد الاحتلال من أرضنا".

ووجه الشيخ اليوسف في رسالته تحذيرا شديد اللهجة للأمة الإسلامية من خطورة التواني أو التثاقل عن نصرة غزة، مؤكداً أن المعاناة هناك ما زالت كبيرة وخطيرة، وأن الآلة العسكرية الصهيونية المجرمة مستمرة في القتل والترهيب والاعتداء اليومي دون أي مبالاة بالقوانين أو بوقف إطلاق النار.

وتوجه بالدعاء إلى الله تبارك وتعالى من فوق صعيد عرفات الطاهر أن يمنّ على المجاهدين بالتوفيق والسداد، وأن يمكنهم من رقاب أعدائهم، ويعيد للأمة أمجادها، مهنئاً الأمة الإسلامية وأهالي فلسطين بعيد الأضحى المبارك، وداعياً الله أن يتقبل الطاعات وصالح الأعمال.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة