"غزة قدمت كل شيء وتنتظر دور أمتها"

خاص داعية كويتي لـ شهاب: غزة استجابت لأمر النفرة والدفاع عن المقدسات وعلى الحجيج ألّا ينسوها من صادق الدعاء

الباحث والداعية الكويتي والناشط في العمل الشعبي الفلسطيني، الدكتور إبراهيم مهنا

خاص - شهاب

وجّه الباحث والداعية الكويتي والناشط في العمل الشعبي الفلسطيني، الدكتور إبراهيم مهنا، رسالة إيمانية ومؤثرة تزامناً مع أداء الحجاج لركن الحج الأعظم في يوم عرفة، خصّ بها الأهل المرابطين في قطاع غزة وعموم فلسطين المحتلة، موجهاً في الوقت ذاته نداءً حاراً إلى حشود الحجيج والمسلمين في العالم لاستحضار الرابطة الإيمانية والمصيرية التي تجمعهم بآلام وتضحيات أهل غزة.

واستحضر الدكتور مهنا في رسالته عبر وكالة (شهاب) فضل هذا اليوم العظيم، مقارناً بين تجرد الحجيج وصمود المرابطين، قائلاً: "في هذا اليوم العظيم، أعظم الأيام عند الله عز وجل، حيث يقف حجاج بيت الله الحرام على صعيد عرفات متجردين من كل شيء إلا من إيمانهم؛ يقف في مثل هذا الوقت إخوانكم الصامدون في غزة الصابرة، المجاهدة والمحاصرة، بين يدي الله وقد قدموا كل شيء من أرواحهم وبيوتهم وأموالهم، وظلوا ثابتين صامدين على أرضهم".

وتوجه الناشط الشعبي الكويتي بنداء حار إلى جماهير الأمة الإسلامية وحجاج بيت الله الحرام، بضرورة تخصيص أهل غزة المكلومين بدعاء صادق وممتد في هذه الساعات المباركة، مؤكداً أن هذه الفئة المؤمنة قد أدت ما عليها في الدفاع عن الأمة، وتنتظر اليوم من المسلمين أن يؤدوا واجبهم نحوها.

وأضاف: "أدعوا للمجاهدين المرابطين على ثرى غزة خاصة وفلسطين عامة، هؤلاء الذين حملوا عبء الدفاع عن الأرض والعِرض والمقدسات، وقدموا في سبيل ذلك فلذات أكبادهم".

نفرة الحجيج ونفرة المجاهدين

وفي لفتة بليغة ربطت بين مناسك الحج وفريضة الجهاد، خاطب د. مهنا ضيوف الرحمن قائلاً: "يا حجاج بيت الله الحرام، ويا مسلمي العالم، تذكروا إخوانكم وأهلكم في غزة الصامدة وأنتم تنفرون بعد قليل من عرفات إلى مزدلفة؛ تذكروا نفرة إخوانكم في سبيل الله عز وجل، واستجابتهم لأمر الله سبحانه: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا}، فلا تدعوا فضل هذه الثلة المؤمنة يغيب عن أذهانكم جميعاً".

وتابع الباحث والداعية الكويتي رسالته بالابتهال والدعاء إلى الله تبارك وتعالى في هذه الأيام الفضيلة، بأن يعز مسرى النبي محمد ﷺ، وأن يشد على أيدي كل من يعمل من أجل تحرير المسجد الأقصى واستنقاذه من الطغمة الصهيونية الغاصبة، الذين هم أشد الناس عداوة للذين آمنوا.

وتوجه بالدعاء قائلاً: "اللهم إنا نسألك فرجاً قريباً، ونصراً وتمكيناً لأهل فلسطين، ولغزة الصابرة، وللقدس الأسيرة، ونسأل الله أن يكون موعدنا قريباً في ساحات الوغى والاشتباك مع هذا الكيان المحتل الغاصب"، سائلاً المولى عز وجل أن يتقبل من الحجاج طاعاتهم ويستجيب دعواتهم.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة