قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن إيران هي «أسوأ الدول الراعية للإرهاب»، مجددًا تبريراته للحرب عليها، في ظل ارتفاع أسعار الوقود وتداعياته على الانتخابات النصفية للكونغرس الأميركي.
وفيما يتعلق بملف الطاقة، زعم ترمب أن الولايات المتحدة تُخرج النفط من مضيق هرمز بوتيرة أعلى من أي وقت مضى، معتبرًا أن ارتفاع الأسعار يمثل «ثمنًا زهيدًا» مقابل منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وكان ترمب قد لوّح، الجمعة، بإمكانية تنفيذ عملية عسكرية جديدة ضد إيران، مع اقتراب الحرب من إتمام شهرها الثامن، وتزايد تأثير أسعار الوقود على المشهد السياسي الداخلي في الولايات المتحدة.
وقال ترمب، خلال تجمع انتخابي في ولاية فلوريدا، إن واشنطن قد تنفذ عملية أخرى على غرار عملية «ملحمة الغضب»، دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة العملية أو توقيتها.
وفي سياق متصل، حذّر مدير المخابرات الوطنية الأميركية، جاي كلايتون، في مذكرة غير مصنفة سرية وجّهها إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، من أن إيران كثّفت جهودها لاستهداف أفراد أميركيين، وأن المخططات الرامية إلى إلحاق الأذى بمواطنين أميركيين وصلت إلى مراحل متقدمة.
وبحسب المذكرة، فإن المعلومات الاستخباراتية التي تلقتها واشنطن عبر قنوات مختلفة تشير إلى تصاعد تلك الجهود، سواء في منطقة الشرق الأوسط أو في دول أخرى.
وأُرسلت نسخة من المذكرة إلى مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية، جون راتكليف، فيما أورد موقع «أكسيوس» تفاصيلها أولًا، وفقًا لما جاء في التقرير.
