هنأت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الشعب البرازيلي وأحرار العالم بفوز الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بولاية رئاسية رابعة، معتبرةً أن النتيجة تمثل انتصارًا لإرادة الشعوب وضربة للقوى اليمينية المتطرفة وداعمي الاحتلال.
وقالت الجبهة، في تصريح صحفي صادر عن دائرة الإعلام المركزي، الاثنين، إن الفوز يعكس تمسك قطاعات من الشعب البرازيلي بالعدالة الاجتماعية وحقوق الفقراء والكادحين، مشيرةً إلى أن لولا دافع عن هذه الحقوق خلال مسيرته السياسية.
وأضافت أن النتيجة تحمل، وفق تقديرها، رسالة برفض الهيمنة والتدخلات الخارجية، ولا سيما في ظل ما وصفته بالضغوط الأمريكية والرهانات الإسرائيلية على عودة فلافيو بولسونارو إلى السلطة.
وأعربت الجبهة عن أملها في أن يسهم فوز لولا في تعزيز الموقف البرازيلي الداعم للقضية الفلسطينية، وتكثيف الضغوط الدولية لوقف العدوان والحصار والجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، ومواصلة المساعي السياسية والقانونية لمحاسبة مجرمي الحرب أمام المحاكم الدولية وإنهاء الإفلات من العقاب.
ودعت الجبهة القوى التقدمية وحركات التحرر والنقابات العمالية في العالم إلى توسيع التضامن الأممي مع الشعب الفلسطيني، ومواصلة النضال المشترك في مواجهة السياسات الصهيونية والإمبريالية، والانحياز إلى حقوق الشعوب في الحرية والكرامة والعدالة.
