تواصل القوى الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، جلسات الحوار الوطني التي بدأتها بالأمس في العاصمة المصرية القاهرة، وذلك للبحث في عدد من القضايا الوطنية، أبرزها الانتخابات الفلسطينية العامة.
وكانت الفصائل، اختتمت أمس الاثنين، اليوم الأول لأعمال الحوار الوطني، وسط أجواء وصفت بأنها إيجابية.
ونقلت وكالة "صفا" المحلية عن مصدر مطلع، أن اليوم الأول من جولة الحوار الوطني للتحضير للانتخابات انتهى مساء وسط أجواء إيجابية، وذكر أن هذه الجولة ستستكمل اليوم بهدف الوصول إلى اتفاق فيما يتعلق بالانتخابات وأمور أخرى.
ويشارك 14 فصيلا ومستقلون في جلسات الحوار، وتضم: وفودا تمثل حركة حماس، والجهاد الإسلامي، بالإضافة إلى حركة "فتح"، والجبهة الشعبية، والجبهة الديمقراطية، وطلائع حزب التحرير، وحزب الشعب، والاتحاد الديمقراطي "فدا"، وجبهة النضال الشعبي، وجبهة التحرير الفلسطينية، وجبهة التحرير العربية، والجبهة العربية الفلسطينية، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة، والمبادرة الوطنية.
وشارك رئيس المخابرات العامة المصرية عباس كامل شارك في الجلسة الافتتاحية إلى جانب ممثلين عن 14 فصيلا، بالإضافة إلى مستقلين.
ونقلت الجزيرة عن مصدر فلسطيني أن الجلسة الافتتاحية تناولت ملفات الانتخابات العامة ومنظمة التحرير، بالإضافة إلى تأكيد رؤساء الوفود ضرورة التوافق على برنامج وطني ومرجعية وطنية موحدة، ومن المقرر استمرار الاجتماعات غدا.
كما أشار إلى أن وفود الفصائل الفلسطينية تحدثت عن الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة وضرورة فتح معبر رفح البري للتخفيف من معاناة آلاف الفلسطينيين العالقين، ووصف المصدر الفلسطيني أجواء الاجتماعات في القاهرة بالإيجابية.
وفي بيان له قبيل انطلاق الحوار، قال رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية: إن الحركة "منفتحة على حوار شامل يفضي إلى ترتيب البيت الداخلي، وينهي الانقسام، ويؤسس لنظام سياسي يقوم على أساس مبدأ الشراكة والتعددية السياسية".
وأكد هنية ضرورة إعادة بناء المرجعية القيادية المتمثلة في منظمة التحرير، عبر انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني.
ودعا قيادات الفصائل الفلسطينية المشاركة في حوار القاهرة إلى تحمل المسؤولية التاريخية، وتجاوز ما وصفها بالمرحلة الخطيرة للقضية الفلسطينية.
وأكد أن حماس مستعدة لاتخاذ الإجراءات المطلوبة في غزة من أجل إنجاح الانتخابات القادمة، معربا عن أمله في اتخاذ الإجراءات ذاتها في الضفة الغربية وتأمين الانتخابات في القدس المحتلة.
وتأتي اجتماعات الفصائل بعد نحو 3 أسابيع من إصدار رئيس السلطة الفلسطيني محمود عباس مرسوما بإجراء انتخابات تشريعية في مايو/أيار المقبل، ورئاسية في يوليو/تموز، وذلك لأول مرة منذ عام 2006.
