ما يحدث خطير وثلاثة سيناريوهات محتملة غدا

خاص الهدمي للمسلمين: لا تنتظروا أن يُهدم المسجد الأقصى ثم تتحركوا للدفاع عنه

المسجد الأقصى في خطر -صورة أرشيفية-

شهاب- عبد الحميد رزق

أكّد رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد ناصر الدين الهدمي، على ضرورة توحد الشعب الفلسطيني بأكمله من مختلف أماكن تواجده أمام طوفان الاقتحامات، الذي من المتوقع أن يتعرض له المسجد الأقصى من قبل جماعات ما تسمى "أمناء الهيكل"، ابتداءًا من غدًا الإثنين، تزامنًا مع فترة "الأعياد" اليهودية.

ووجه الهدمي في تصريح خاص بوكالة "شهاب" للأنباء، اليوم الأحد، رسالة إلى جموع المسلمين والعرب في العالم، قائلا: "لا تنتظروا أن يُهدم المسجد الأقصى ثم تتحركوا للدفاع عنه، فالحفاظ عليه من أوجب الأولويات، ومن أهم الأعمال التي ممكن أن تقوموا بها".

وأوضح أن موسم "الأعياد" اليهودية الحالي سيكون الأشد خطرًا وتأثيرًا على المسجد الأقصى المبارك، مبينًا أنه كان هناك تمهيدًا له، بدايةً من اقتحام المتطرف "يهودا غليك" لمقبرة باب الرحمة ونفخه بالبوق، وبعد ذلك حكم محكمة الاحتلال الذي "أجاز" لليهود أن يدنسوا المقبرة.

وتوقع الهدمي ثلاث سيناريوهات محتملة للمشهد غدًا، أولها أن تكون أعداد المرابطين داخل المسجد الأقصى كبيرة، ما يؤدي لمواجهة داخله ربما تمتد لـ"مذبحة" يستغلها الاحتلال من أجل تقسيم المسجد وفرض واقع جديد فيه.

بينما الثاني، وفق الهدمي، يتمثل بمنع قوات الاحتلال المسلمين من دخول البلدة القديمة، وإبقائهم على أبوابها، ما سيوقع انفجار في مدينة القدس المحتلة وأسواقها ومواجهات عنيفة من الممكن أن تمتد إلى مدن الضفة الغربية.

أما الأخير، والذي يستبعده رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد، هو أن تكون ردود الفعل الفلسطينية باهتة، وينشغل الناس بحياتهم اليومية ولا يكونوا على قدر المسئولية والحدث في المسجد الأقصى المبارك.

وأشار إلى أنّ الاحتلال حاليًا في أعلى مراحل جرأته ووقاحته على المسجد الأقصى، ويرى أن الفرصة سانحة مزيد من التهويد للمقدسات الإسلامية.

ومن المتوقع أن يشهد غدًا الإثنين، أولى أيام طوفان الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك، الذي يخطط له ما تسمى جماعات "أمناء الهيكل" اليهودية، التي واصلت على مدار الأسابيع الماضية حشد أكبر عدد من المستوطنين.

وبدأ مئات المستوطنين صباح اليوم الأحد استباحة المسجد الأقصى المبارك على نطاق واسع، بحماية قوات الاحتلال.

وانتشر جنود الاحتلال بشكل كثيف في ساحات الأقصى وتحديداً في المنطقة الشرقية وحول باب الرحمة.

وذكرت مصادر مقدسية أن جنود الاحتلال أخلوا المصلين من محيط باب الرحمة، وفرضت تشديدات على دخول الفلسطينيين إلى المسجد المبارك.

 كما أدى المستوطنون رقصات وطقوس الانبطاح داخل الأقصى وعلى أبوابه، إلى جانب ترديد عبارات مسيئة للعرب والمسلمين.

واحتشدت أعداد كبيرة من المستوطنين في منطقة حائط البراق استعداداً للاحتفال بما يسمونه "رأس السنة العبرية"، واقتحام المسجد الأقصى على شكل مجموعات من جهة باب المغاربة.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة