غزة - شهاب
قطع الشاب التركي "حسن سكلانان" المسافة من بلده تركيا إلى القدس المحتلة، ليجسّد بفعله البطولي رفضه للإبادة الجماعية التي يتعرض لها الفلسطينيون في غزة، عبر تنفيذه عملية طعن ضد جندي إسرائيلي، أسفرت عن إصابته بجروح خطيرة.
ونفذ سكلانان عند باب الساهرة في البلدة القديمة بالقدس الشرقية، عملية الطعن قبل أن يستشهد بعد إطلاق شرطة الاحتلال النار عليه، ليرتقي على الفور.
"من هو الشهيد سكلانان؟"
يبلغ سكلانان (34 عاما) وكان يعمل إمام مسجد في ولاية شانلي أورفا، جنوب شرقي تركيا ووفقا لتقارير تركية فإن سكلانان من مواليد الأول من كانون ثاني/يناير 1990 في بلدة إيوبيه بولاية شانلي أورفا وهو أب لطفلين.
وذكرت وسائل إعلام تركية أن سكلانان توجه إلى القدس، ضمن فوج سياحي تركي قبل 72 ساعة، لينفذ بعدها عملية الطعن بالقدس.
ونعى مغردون فلسطينيون وعرب شهيد القدس سكلانان، مؤكدين أن "ثأر هذا الاحتلال أصبح مع العالم كله وليس حصرًا على الفلسطينيين".
Kudüs'te Hasan isimli 34 yaşındaki Türk vatandaşı, işgalci İsrail polisine bıçaklı saldırıda bulundu.
— Son Dakika Sıcak Haberler (@AnlikSicakHaber) https://twitter.com/AnlikSicakHaber/status/1785312891236663637?ref_src=twsrc%5Etfw">April 30, 2024
Saldırı sonrası Türk vatandaşı şehit oldu. https://t.co/kunDw4itgo">pic.twitter.com/kunDw4itgo
الناشط السعودي ناصر بن عوض القرني، قال في تغريدة على حسابه في منصة "X"، (في حديث الرسول ﷺ "من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أوزارهم شيء".. حسن لن يكون الأخير، حسن فقط فتح الباب للكثير القادمين من بعده).
في حديث الرسول ﷺ "من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا،ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئ."
— ناصر بن عوض القرني (@NasserAwadQ) April 30, 2024
حسن لن يكون الأخير ، حسن فقط فتح الباب للكثير القادمين من بعده#عملية_القدس pic.twitter.com/n5GVkrzHbl
فيما قال الناشط "Khair Eddin Aljabri": "شهيد تركي عَبَرَ إلى فلسطين من الأردن، وعرجت روحه من المسجد الأقصى إلى السماء.. هكذا يكون أقصانا محوراً للصراع، وهكذا تكون أمتنا!
(إن هذه أمتكم أمة واحدة)".
شهيد تركي عَبَرَ إلى فلسطين من الأردن، وعرجت روحه من المسجد الأقصى إلى السماء..
— Khair Eddin Aljabri (@Khair_Aljabri) April 30, 2024
هكذا يكون أقصانا محوراً للصراع، وهكذا تكون أمتنا!
(إن هذه أمتكم أمة واحدة)#عملية_القدس https://t.co/d4f5rwIQFP
واعتبر المدون "زين يوسف" العملية بـ"التطور الخطير"، قائلا: "سائح تركي يقوم بتنفيذ عملية طعن في القدس.. تطور خطير بالفعل إن البعض يصير مستعد إنه يطق مشوار من بلده عشان يطلع بعض من غضبه تجاه المجازر اللي تصير في #غزة..كفوا دولة الكيان إستمروا على هالسياسة العبقرية".
سائح تركي يقوم بتنفيذ عملية طعن في القدس..تطور خطير بالفعل إن البعض يصير مستعد إنه يطق مشوار من بلده عشان يطلع بعض من غضبه تجاه المجازر اللي تصير في #غزة..كفوا دولة الكيان إستمروا على هالسياسة "العبقرية" 👍🏻👍🏻👍🏻…
— زين يوسف 🇺🇸 (@Zainjoseph1) April 30, 2024
ولفت المغرد "آلْــوَلـِــيـــِــدْ 🔻 𝔸𝕝 𝕎𝕒𝕝𝕖𝕖𝕕" أنه: "فـي #القدس .. مسلم مـن #تركيا يطعن صهيوني من شرطة #اسرائيل.. معادلات جديدة تفرض نفسها على الساحة".
فـي #القدس .. مسلم مـن #تركيا يطعن صهيوني
— آلْــوَلـِــيـــِــدْ 🔻 𝔸𝕝 𝕎𝕒𝕝𝕖𝕖𝕕 (@Alwaleedclaro) April 30, 2024
من شرطة #اسرائيل ..
معادلات جديدة تفرض نفسها على الساحة 🔪🔻#عملية_القدس #فلسطين #هزة_أرضية pic.twitter.com/eEMsjRj4xF
وغرّد المحلل السياسي الكويتي "خالد الكليب": "بغض النظر .. الشاب التركي حسن ساكلانان نحسبه شهيد باذن الله ورحمته فقد سافر من ارضه إلى أرض مسلمه محتلة وقام بطعن عسكري صهيوني محتل لارض مسلمة، هذا الشخص قدم حياته وترك أسرته نصرة للمسلمين .. وانت حتى تغريدة ما قدمت، من باب المقامات لا تشكك فيه".
بغض النظر .. الشاب التركي حسن ساكلانان نحسبه شهيد باذن الله ورحمته
— خالـد الكـليـب ..🇰🇼🔻 (@khaled_aljble1) May 1, 2024
فقد سافر من ارضه إلى أرض مسلمه محتلة وقام بطعن عسكري صهيوني محتل لارض مسلمة
هذا الشخص قدم حياته وترك أسرته نصرة للمسلمين .. وانت حتى تغريدة ما قدمت
من باب المقامات لا تشكك فيه #غزة#عملية_القدس pic.twitter.com/Tijk32a7hT
وأشار الناشط الفلسطيني "أدهم أبو سلمية" إلى أنّ "الأمة تلتحم مع #فلسطين في معركة الشرف والكرامة.. الشهيد حسن جاء للأقصى مصلياً فحركته غيرته على مسرى رسولنا صلى الله عليه وسلم.. شهيدنا حسن كسلانن سلامُ لروحك في الخالدين".
الأمة تلتحم مع #فلسطين في معركة الشرف والكرامة..
— أدهم أبو سلمية 🇵🇸 Adham Abu Selmiya (@adham922) April 30, 2024
الشهيد حسن جاء للأقصى مصلياً فحركته غيرته على مسرى رسولنا صلى الله عليه وسلم..
شهيدنا حسن كسلانن سلامُ لروحك في الخالدين.
ومنذ أيام تسود حالة من الغضب الدولي ضد كيان الاحتلال الإسرائيلي، سواء على المستوى السياسي أو الشعبي، في ظل استمرار حرب الإبادة ضد قطاع غزة، ففي أمريكا تتصاعد يومًا بعد الآخر الحراكات الطلابية في الجامعات، غير أنّ صداها قد وصل دولًا غربية أخرى.
