بالفيديو "لا وجود لمقاومين وكلنا مدنيون".. نازحون في المدارس ومراكز الإيواء يفنّدون مزاعم الاحتلال

خاص – شهاب

يواصل الاحتلال الإسرائيلي إطلاق أكاذيبه لتبرير جرائمه المتكررة وارتكابه المجازر عبر استهداف المدنيين وقصف مراكز الايواء المحمية وفق القوانين الدولية.

آخر تلك المجازر، فجر السبت، بقصف مصلى في مدرسة التابعين بمدينة غزة، ما أسفر عن ارتقاء أكثر من 93 فلسطينيا وإصابة العشرات، وفق الدفاع المدني.

وعقب تلك المجزرة أجرت وكالة شهاب سلسلة مقابلات في مدارس الايواء تناولت فيها شهادات النازحين حول مزاعم الاحتلال بوجود مقاومين ونشطاء عسكريين في تلك المدارس.

"فش ولا مقاوم"

مواطن قال إن بيته يجاور المدرسة وقصفه الاحتلال بداية الحرب فلجأ إلى المدرسة رفقة عياله وأحفاده لاعتقاده بأنه مكان آمن ومحمي وفق القوانين الدولية.

وأضاف المواطن في حديثه لشهاب:" وين المجتمع الدولي وهيئة الأمم مشان الله احمونا شو ذنب الأطفال يتصاوبوا وهما نايميين داخل المدرسة بعد قصف الاحتلال علينا".

وتساءل المواطن:" وين هيئة الأمم اللي بتحمي حقوق المواطن في الحرب وفي السلم إحنا بدنا حماية داخل المدارس إحنا خايفين".

وتابع:" هي المدرسة قدامك وفي وضح النهار وفي الليل ما شفت حد حامل عصايا ولا مقاوم إحنا كلنا مواطنين مدنيين في المدرسة نطلب حماية مشان الله احمونا احنا وأطفالنا بدنا نعيش بدنا نعيش وين نروح".

"انجبرنا ولحقونا عالمدارس"

 وفي حديث مع مواطن آخر قال إنهم أجبروا على النزوح إلى المدارس بعد أوامر الإخلاء من حي الشجاعية وتدمير منازلها، إلا أن الاحتلال واصل ملاحقتهم في المدراس عبر استهدافها بكل أنواع القذائف.

وأضاف المواطن خلال حديثه لشهاب:" امس ضربت مدرسة دلال المغربي وحمودة والزهرة طيب

وين نروح ي عمي وين نتوجه فش مكان آمن بالمنطقة كلها".

ونوه إلى عدم وجود مسلحين في المدرسة كما يزعم الاحتلال بعد ارتكابه المجازر وقصفه للمدارس" شفت حد مسلح، شفت حد حامل عصايا، لا يوجد حد عندنا بالمدرسة إطلاقا، بكفينا الدمار اللي صار فينا".

وتابع:" شو ذنب الأطفال اللي معنا مش بكفي القصف اللي حوالين المدارس والاستهدافات العنيفة، وفي الليل بمسكوا فينا ومش قادرين نعملهم حاجة".

"أوقفوا المهزلة"

ونفى مواطن ثالث روايات الاحتلال الإسرائيلي بزعم وجود مسلحين في مراكز الإيواء والمدارس قائلاً:" الروايات الإسرائيلية الصهيونية تقول بأن هناك مسلحين داخل هذه المدارس أو مراكز الإيواء لا أساس لها من الصحة".

وأضاف المواطن في حديثه لوكالة شهاب:" الموجودون عبارة عن مدنيين عبارة عن جلهم من الأطفال والنساء الذين لا مأوى لهم وشردهم الاحتلال بقصف بيوتهم وهذا مكان سكناهم".

وطالب العالم الحر بوقف هذه المهزلة بوقف هذه الدعايات الصهيونية الكاذبة التي تدعي أن هذه المراكز هي مأوى للمسلحين لكن على عكس ذلك هم جلهم من الأطفال والنساء الأبرياء الذين يقعون كل يوم ضحايا العدوان الإسرائيلي الغاشم على مراكز الإيواء.

وتابع:" من المفترض أن تكون مراكز الإيواء وخاصة المدارس الحكومية أو مدارس الوكالة ملاذاً آمناً للناس الذين هدمت بيوتهم ولكن هذه المدارس والمراكز وأصبحت غير آمنة لا يشعر المواطن فيها بالأمن نتيجة الاستهدافات المتكررة".

وأردف:" هذه مدارس تأوي نازحين مدنيين لا حول لهم ولا قوة أصبح لا يشعر بالأمن والأمان الكثير منهم يكون خارج المدرسة يتوقع أن يقع القصف في أي لحظة في أي مكان وخاصة الاحتلال في الأونة الأخيرة في الأسبوع الماضي أخرها مدرسة عبد الفتاح حمودة ومدرسة الزهرة التي راح ضحيتها أكثر من 15 شهيد كلهم وجلهم من الأطفال والنساء الذين لا ذنب لهم".

"فش أمان بالمرة"

 وبكلمات "فش أمان بالمرة في المدارس" بدأت مواطنة غزية حديثها لشهاب مضيفة:" قالوا لنا المدرسة أمان ومأوى للنازحينـ لكن فش أمان".

وتابعت:" الاحتلال يقول إن المدارس آمنة وروحوا عليها وبعد هيك بقصفها "، متسائلة عن أي ذنب ارتكبه الأطفال الذين يحاولون التخفيف من وقع الحرب ليتم قصفهم.

وأشارت إلى أن الاحتلال يدعي وجود مقاومين بين الأطفال وإن تلك المزاعم لا تمت للواقع والحقيقة بصلة فلا وجود للمقاومين ولا المسلحين في المدارس.

وأردفت:" النا في حقوق بدنا إياها وايش ذنب الأطفال تنقطع روسها في المدارس بصواريخ

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة